Gtxarabia
Image default
الهواتف والإكسسورات

مراجعة سماعة Sony WH-1000XM6

نبذة عن الشركة

تُعد Sony Middle East and Africa شركةً تابعةً بالكامل لشركة Sony Group Corporation، وتتخذ من مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا إقليميًا لإدارة عملياتها في أكثر من 40 دولة عبر منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا. وتلعب الشركة دورًا محوريًا في تسويق وتوزيع مجموعة واسعة من منتجات سوني، تشمل الإلكترونيات الاستهلاكية، وحلول التصوير الاحترافية، ومنتجات البث والإنتاج الإعلامي، بالإضافة إلى الأنظمة الترفيهية والألعاب وعلى رأسها منصة PlayStation.

وإلى جانب مقرها في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي، تشرف سوني الشرق الأوسط وأفريقيا على منظومة متكاملة تضم عمليات المبيعات والتسويق والخدمات اللوجستية وخدمة العملاء، بالتعاون مع شبكة واسعة من الشركاء والموزعين والمكاتب التمثيلية في مختلف الأسواق الإقليمية. كما تعتمد الشركة على أكثر من 274 مركز خدمة معتمد في أنحاء المنطقة لتوفير خدمات ما بعد البيع والدعم الفني، وهو ما يعكس التزامها بتقديم تجربة استخدام موثوقة وتعزيز حضورها كواحدة من أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع الإلكترونيات والترفيه.

المقدمة

أصبحت السماعات اللاسلكية من الملحقات الأساسية في الحياة اليومية، فلم تعد تقتصر وظيفتها على الاستماع إلى الموسيقى فقط، بل أصبحت أداة يعتمد عليها المستخدمون في العمل والاجتماعات، ومشاهدة المحتوى، والألعاب، وإجراء المكالمات أثناء التنقل. ومع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، ارتفعت الحاجة إلى سماعات توفر جودة صوت استثنائية، وراحة عند الاستخدام لفترات طويلة، وعزلًا فعالًا للضوضاء يسمح بالتركيز والاستمتاع بالمحتوى في مختلف البيئات.

وفي هذه الفئة تحديدًا، تواصل سوني ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الشركات الرائدة، إذ اكتسبت سلسلة WH-1000X سمعة قوية بفضل قدرتها على الجمع بين جودة الصوت الممتازة وتقنيات إلغاء الضوضاء المتقدمة. ويأتي Sony WH-1000XM6 ليواصل هذا الإرث مع مجموعة من التحسينات التي تستهدف مختلف جوانب تجربة الاستخدام، بدءًا من التصميم وراحة الارتداء، مرورًا بتطوير تقنيات عزل الضوضاء والمكالمات، ووصولًا إلى تقديم تجربة صوتية أكثر دقة وطبيعية. وفي هذه المراجعة نستعرض جميع جوانب السماعة لنكتشف مدى نجاح سوني في تقديم جيل جديد يستحق لقب إحدى أفضل السماعات اللاسلكية المتوفرة حاليًا.

المواصفات التقنية

المواصفةالتفاصيل
نوع السماعةفوق الأذن (Over-Ear) مغلقة
وحدة التشغيل (Driver)30 مم
المغناطيسنيوديميوم (Neodymium)
الوزنحوالي 254 جرام
الاستجابة الترددية (سلكي)4 هرتز – 40 كيلوهرتز (JEITA)
الاستجابة عبر Bluetooth20 هرتز – 20 كيلوهرتز (SBC/AAC)، حتى 40 كيلوهرتز مع LDAC
المعاوقة48 أوم (تشغيل)، 16 أوم (إيقاف التشغيل)
الحساسية103 ديسيبل (تشغيل)، 102 ديسيبل (إيقاف التشغيل)
الميكروفونMEMS متعدد الاتجاهات
تقنية تحسين الصوتDSEE Extreme
إلغاء الضوضاءAdaptive Noise Cancelling مع Personal NC Optimizer
وضع الصوت المحيطنعم
Quick Attentionنعم
التشغيل السلكينعم
طول الكابل1.2 متر
منفذ الصوت3.5 مم مطلي بالذهب (شكل L)
Bluetoothالإصدار 5.3
مدى الاتصالحتى 10 أمتار
الترميزات المدعومةSBC، AAC، LDAC، LC3
ملفات BluetoothA2DP، AVRCP، HFP، HSP، TMAP، CSIP، MCP، VCP، CCP، PBP، GMAP
البطارية (ANC مفعّل)حتى 30 ساعة تشغيل موسيقى
البطارية (ANC متوقف)حتى 40 ساعة تشغيل موسيقى
وقت المكالماتحتى 24 ساعة (ANC)، وحتى 28 ساعة بدون ANC
مدة الشحنحوالي 3.5 ساعات
منفذ الشحنUSB-C
الشحن السريع3 دقائق شحن تمنح حتى 3 ساعات تشغيل (مع شاحن USB-PD متوافق)

التصميم

مع إطلاق Sony WH-1000XM6، لم تحاول سوني إعادة ابتكار تصميم السلسلة بالكامل، بل ركزت على تحسين التفاصيل التي اشتكى منها المستخدمون في الجيل السابق. والنتيجة هي سماعة تحافظ على الهوية الأنيقة والبسيطة التي عرفت بها سلسلة WH-1000X، مع عدد من التحسينات التي تجعلها أكثر عملية وراحة في الاستخدام اليومي.

من النظرة الأولى تبدو السماعة مألوفة، فهي تعتمد نفس الفلسفة التصميمية البسيطة ذات الخطوط النظيفة واللمسات الراقية، لكن عند التدقيق ستلاحظ أن كل جزء تقريبًا خضع لإعادة تصميم دقيقة. فقد أصبحت أكواب الأذن أكثر انحناءً لتتوافق بشكل أفضل مع شكل الرأس، بينما تم توسيع عصابة الرأس لتوزيع الوزن بصورة أكثر توازنًا، وهو ما يقلل الضغط على أعلى الرأس أثناء الاستخدام الطويل.

أحد أهم القرارات التي اتخذتها سوني هو إعادة المفصلات القابلة للطي بعد أن استغنت عنها في WH-1000XM5، وهو قرار طال انتظاره من قبل المستخدمين. هذه الإضافة تجعل السماعة أكثر سهولة في الحمل والتخزين داخل الحقيبة، كما سمحت لسوني بتقديم حقيبة حمل أصغر حجمًا وأكثر عملية.

ولم تكتفِ الشركة بذلك، بل استبدلت السحاب التقليدي في حقيبة الحمل بإغلاق مغناطيسي يمنح تجربة استخدام أكثر سلاسة، حيث يمكن فتح الحقيبة وإغلاقها بسرعة دون القلق من تعطل السحاب أو تلفه مع مرور الوقت، وهي إضافة بسيطة لكنها تضيف إحساسًا بالفخامة والاهتمام بالتفاصيل.

أما جودة التصنيع فتأتي على مستوى يليق بسماعة رائدة. الهيكل يتمتع بمرونة جيدة دون الشعور بالهشاشة، كما أن الطلاء المطفي يساعد على مقاومة آثار الخدوش وبصمات الأصابع، مما يحافظ على المظهر الأنيق حتى بعد فترة طويلة من الاستخدام.

على مستوى الراحة، يمكن القول إن سوني نجحت في تحسين تجربة الارتداء بشكل واضح. الوسائد المحيطة بالأذن أصبحت أكثر سماكة ونعومة مع عمق أكبر، ما يسمح باحتواء الأذن بالكامل دون ملامستها من الداخل، وهو أمر مهم لمن يرتدون النظارات أو الأقراط أو يستخدمون السماعة لساعات طويلة. كما تساهم الوسائد في توفير عزل سلبي جيد حتى قبل تفعيل ميزة إلغاء الضوضاء.

ورغم أن قوة الضغط على الرأس (Clamping Force) لا تزال تمنح السماعة ثباتًا ممتازًا، إلا أنها أصبحت أكثر توازنًا، فلا تشعر بأنها تضغط بشكل مزعج، وفي الوقت نفسه تبقى ثابتة أثناء الحركة أو السفر.

من ناحية التحكم، أجرت سوني تعديلات ذكية على الأزرار. فقد أصبح زر التشغيل دائريًا وغائرًا ليسهل تمييزه عن زر التبديل بين أوضاع إلغاء الضوضاء والصوت المحيط دون الحاجة للنظر إلى السماعة. أما الكوب الأيمن فما زال يعتمد على لوحة لمس دقيقة تسمح بالتحكم في تشغيل الموسيقى، وتغيير مستوى الصوت، والتنقل بين المقاطع بحركات السحب واللمس المعتادة.

كما تدعم السماعة إيماءات الرأس للمكالمات، حيث يمكن الرد على الاتصال بالإيماء بالرأس أو رفضه بتحريك الرأس، وهي ميزة تضيف مزيدًا من الراحة في بعض المواقف.

وبوزن يبلغ حوالي 254 جرامًا، تظل WH-1000XM6 من أخف السماعات في فئتها، ما يجعلها مناسبة للاستخدام المستمر سواء أثناء العمل أو الدراسة أو السفر لساعات طويلة دون الشعور بإجهاد ملحوظ.

حافظت سوني على فلسفتها في تقديم عناصر تحكم بسيطة وسهلة الاستخدام. تضم السماعة زرين فقط على الكوب الأيسر، أحدهما للتشغيل والآخر للتبديل بين أوضاع إلغاء الضوضاء والصوت المحيط، مع اختلاف واضح في شكل كل زر لتسهيل التعرف عليهما باللمس.

أما الكوب الأيمن فيعتمد على لوحة لمس دقيقة تدعم الإيماءات المعتادة، حيث يمكن النقر مرتين لتشغيل الموسيقى أو إيقافها مؤقتًا، والسحب للأمام أو الخلف للتنقل بين المقاطع، والسحب للأعلى أو الأسفل للتحكم في مستوى الصوت، مع إمكانية الاستمرار في السحب لزيادة أو خفض الصوت بشكل متواصل.

وتدعم السماعة أيضًا عددًا من المزايا الذكية مثل الإيقاف التلقائي عند خلعها من الرأس، واستئناف التشغيل عند ارتدائها مرة أخرى، بالإضافة إلى ميزة Speak-to-Chat التي توقف الموسيقى تلقائيًا عند بدء التحدث مع شخص آخر، وهي من أكثر المزايا العملية في الاستخدام اليومي.

الاتصال

تقدم Sony WH-1000XM6 تجربة استخدام متكاملة بفضل اتصالها المستقر، وعمر البطارية الطويل، والتطبيق الغني بالميزات، مما يجعلها واحدة من أكثر السماعات العملية للاستخدام اليومي.

تعتمد السماعة على Bluetooth 5.3، وتوفر اتصالًا سريعًا ومستقرًا مع مختلف الأجهزة. وخلال الاستخدام اليومي لم تظهر أي مشاكل تتعلق بانقطاع الاتصال أو تأخر الاستجابة، سواء أثناء مشاهدة الفيديوهات أو الاستماع للموسيقى أو إجراء المكالمات.

ومن أبرز المزايا دعم الاتصال المزدوج (Multipoint)، والذي يسمح بتوصيل السماعة بجهازين في الوقت نفسه، مثل الكمبيوتر والهاتف الذكي. هذه الميزة تجعل الانتقال بين العمل والترفيه أكثر سلاسة، إذ يمكن الاستماع إلى لعبة أو فيلم على الحاسوب، ثم استقبال مكالمة هاتفية مباشرة دون الحاجة إلى إعادة الاقتران.

كما يتيح التطبيق إمكانية إعطاء الأولوية لاستقرار الاتصال عند الحاجة، أو التركيز على أعلى جودة صوت ممكنة، وهو خيار مفيد في البيئات التي تعاني من ازدحام الإشارات اللاسلكية.

التطبيق

يعتمد جزء كبير من تجربة WH-1000XM6 على تطبيق Sony Sound Connect، الذي يوفر مجموعة واسعة من خيارات التخصيص.

يتيح التطبيق ضبط معادل الصوت (EQ)، واختيار أوضاع الاستماع المختلفة، والتحكم في مستويات إلغاء الضوضاء والصوت المحيط، بالإضافة إلى إعدادات الصوت المكاني وتتبع حركة الرأس ودعم 360 Reality Audio.

كما يتضمن ميزة DSEE Extreme لتحسين جودة الملفات الصوتية المضغوطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إمكانية تخصيص وظيفة زر ANC، وتفعيل المساعدات الصوتية، وضبط إيماءات الرأس، وإنشاء اختصار لكتم الميكروفون، بالإضافة إلى ميزة الإيقاف التلقائي للسماعة عند عدم استخدامها لفترة محددة.

الأداء الصوتي

لطالما كانت سلسلة Sony WH-1000X من أفضل سماعات الرأس اللاسلكية في فئة إلغاء الضوضاء، لكن مع WH-1000XM6 يبدو أن سوني لم تكتفِ بتحسين تقنية العزل، بل عملت أيضًا على إعادة ضبط الشخصية الصوتية بالكامل. فالنتيجة هي سماعة تقدم توقيعًا صوتيًا أكثر توازنًا من الجيل السابق، مع احتفاظها بالطابع الممتع الذي اشتهرت به السلسلة.

منذ اللحظة الأولى للاستماع، يظهر أن المسرح الصوتي (Soundstage) أصبح أكثر اتساعًا وانفتاحًا، حيث تنتشر الآلات الموسيقية والأصوات في مساحة ثلاثية الأبعاد تمنح المستمع إحساسًا حقيقيًا بالعمق والعرض. سواء كنت تستمع إلى مقطوعات الأوركسترا، أو موسيقى الجاز، أو حتى الموسيقى الإلكترونية، فإن توزيع الأصوات يتم بدقة كبيرة، مما يجعل كل آلة تحتفظ بموقعها الطبيعي داخل المشهد الصوتي.

كما أن تقنية الصوت المكاني تضيف مستوى إضافيًا من الانغماس، خاصة عند مشاهدة الأفلام أو الألعاب، حيث تبدو المؤثرات وكأنها تحيط بالمستمع من مختلف الاتجاهات. والأهم أن السماعة تحافظ على هذا الإحساس بالاتساع دون التضحية بدقة تحديد مواقع الأصوات (Imaging)، وهو ما يجعلها مناسبة حتى لمراقبة التسجيلات أو تحليل المقاطع الموسيقية أثناء التنقل.

يظل الجهير أحد أبرز نقاط القوة في WH-1000XM6، لكنه أصبح أكثر انضباطًا مقارنة بالجيل السابق. فبدلاً من التركيز المبالغ فيه على الترددات المنخفضة جدًا، تقدم السماعة جهيرًا قويًا وسريع الاستجابة يتمتع بقدر كبير من التحكم والدقة.

في موسيقى EDM والهيب هوب والروك، يمنح الجهير إحساسًا قويًا بالطاقة والاندفاع دون أن يطغى على بقية الترددات، بينما يتراجع بشكل طبيعي عند الاستماع إلى الأنواع الموسيقية الهادئة ليترك المجال للأصوات البشرية والآلات الموسيقية للتألق. كما يمكن للمستخدم تعديل استجابة الجهير بسهولة عبر تطبيق Sony باستخدام معادل الصوت (EQ)، وهو ما يمنح مرونة كبيرة لتخصيص التجربة الصوتية.

شهدت الترددات المتوسطة تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالأجيال السابقة. الأصوات البشرية تبدو أكثر طبيعية ودفئًا، مع وضوح ممتاز للتفاصيل الدقيقة، سواء في الغناء أو الآلات الوترية أو البيانو.

وتبرز قدرة السماعة على فصل الطبقات الموسيقية بشكل رائع، إذ يمكن تمييز كل آلة بسهولة حتى في المقاطع المزدحمة، مع إحساس واضح بالعمق والمسافات بين العناصر المختلفة. كما أن أوضاع الصوت المختلفة تؤثر على طبيعة هذه الترددات بما يتناسب مع المحتوى، سواء كان موسيقى أو أفلامًا، دون التأثير على مستوى الوضوح العام.

أما الترددات العالية فتعد من أكثر الجوانب التي شهدت تطورًا في هذا الإصدار. فهي تقدم تفاصيل غنية ولمعانًا واضحًا دون أن تصبح حادة أو مرهقة للأذن، حتى عند رفع مستوى الصوت.

تحافظ النغمات العالية على امتدادها الطبيعي، مما يمنح الآلات مثل الصنج والكمان حضورًا واقعيًا، كما يساعد هذا الامتداد في تعزيز الإحساس باتساع المسرح الصوتي. والأهم أن هذه الطبقة تلعب دورًا مهمًا في موازنة قوة الجهير، فلا يشعر المستمع بأن الترددات المنخفضة تطغى على بقية التفاصيل، بل يحصل على تجربة صوتية متناغمة ومريحة للاستماع لساعات طويلة.

عزل الضوضاء

لطالما تصدرت سلسلة Sony WH-1000X فئة سماعات الرأس المزودة بتقنية إلغاء الضوضاء النشط، ومع WH-1000XM6 رفعت سوني سقف المنافسة مرة أخرى من خلال تحسينات كبيرة على مستوى العتاد والبرمجيات. فقد زودت الشركة السماعة بـ 12 ميكروفونًا بدلًا من 8 في الجيل السابق، إلى جانب معالج HD Noise Cancelling Processor QN3 الجديد الذي يتمتع بسرعة معالجة تزيد بنحو سبع مرات مقارنة بمعالج الجيل السابق، ما يمنح النظام قدرة أكبر على تحليل الضوضاء المحيطة والتعامل معها لحظيًا.

في الاستخدام العملي، تقدم السماعة أداءً استثنائيًا في عزل مختلف أنواع الضوضاء. سواء كنت على متن طائرة، أو داخل مقهى مزدحم، أو في وسائل النقل العامة، أو تمشي في شارع مليء بحركة المرور، فإن WH-1000XM6 تنجح في تقليل الأصوات المحيطة بدرجة مذهلة، لتوفر بيئة هادئة تسمح بالتركيز الكامل على الموسيقى أو المحتوى الذي تستمع إليه.

ولا يعتمد الأداء على القوة فقط، بل يتميز أيضًا بالذكاء. إذ يتكيف نظام إلغاء الضوضاء باستمرار مع البيئة المحيطة، مما يحافظ على أفضل مستوى ممكن من العزل دون أن يشعر المستخدم بأي ضغط مزعج على الأذنين، وهي مشكلة تعاني منها بعض السماعات المنافسة.

أما أثناء المكالمات، فتواصل سوني تقديم أداء متميز بفضل نظام الميكروفونات المتقدم، حيث خصصت ميكروفونًا مصممًا لالتقاط صوت المستخدم بوضوح مع تقليل الضوضاء المحيطة. ونتيجة لذلك، يصل الصوت للطرف الآخر بشكل نقي حتى في البيئات الصاخبة، مما يجعل السماعة خيارًا ممتازًا للاجتماعات والعمل عن بُعد.

في المقابل، يأتي وضع الصوت المحيط (Ambient Sound) بمستوى من الجودة لا يقل عن نظام العزل نفسه. فبدلًا من نقل الأصوات الخارجية بطريقة مصطنعة أو مبالغ فيها، يقدم WH-1000XM6 تجربة طبيعية للغاية، وكأنك تستخدم سماعة مفتوحة الظهر، حيث تستطيع سماع ما يدور حولك بوضوح مع الاحتفاظ بجودة الموسيقى وتوازنها.

كما أن حساسية الميكروفونات في هذا الوضع تمت معايرتها بعناية، فلا يتم تضخيم الأصوات الخارجية بشكل مزعج، ولا يتم كتمها أكثر من اللازم، بل يحصل المستخدم على توازن مثالي بين الاستمتاع بالمحتوى والبقاء على دراية بما يحدث في محيطه، وهو أمر مهم أثناء المشي أو العمل أو التنقل.

ويعزز مستوى الصوت المرتفع الذي توفره السماعة من فعالية نظام إلغاء الضوضاء، إذ يمنح المستخدم تجربة استماع غامرة دون الحاجة إلى رفع مستوى الصوت بشكل مبالغ فيه، مما يساهم في تقليل إجهاد الأذن أثناء جلسات الاستماع الطويلة.

البطارية

تحافظ WH-1000XM6 على نفس مستوى البطارية الذي قدمه الجيل السابق، حيث توفر ما يصل إلى 30 ساعة من التشغيل مع تفعيل إلغاء الضوضاء، وترتفع إلى 40 ساعة عند إيقافه.

ورغم أن بعض المنافسين يقدمون أرقامًا أعلى، فإن الأداء الفعلي للسماعة ممتاز، إذ تستهلك نسبة قليلة جدًا من البطارية حتى مع استخدام ترميز LDAC وإلغاء الضوضاء في الوقت نفسه، ما يسمح باستخدامها لعدة أيام دون الحاجة إلى إعادة الشحن.

وتبرز ميزة الشحن السريع كواحدة من أهم التحسينات، حيث تكفي 3 دقائق فقط من الشحن للحصول على نحو 3 ساعات من التشغيل، بشرط استخدام شاحن يدعم معيار USB Power Delivery (USB-PD). ورغم أن هذا الشاحن لا يأتي داخل العلبة، فإن هذه الميزة تظل مفيدة جدًا في الحالات الطارئة.

اترك تعليقا