نبذة عن Shokz
تُعد Shokz من أبرز الشركات المتخصصة في تقنيات الصوت المفتوح Open-Ear وسماعات التوصيل العظمي، وقد تأسست الشركة عام 2004، بينما دخلت مجال سماعات الرأس وبدأت تطوير تقنيات الصوت المفتوح بشكل بارز منذ عام 2011. وكانت الشركة تُعرف سابقًا باسم AfterShokz قبل اعتماد اسم Shokz رسميًا في عام 2021.
تعتمد فلسفة Shokz على تقديم تجربة استماع تسمح للمستخدم بالاستمتاع بالموسيقى والمكالمات مع إبقاء الأذنين مفتوحتين والإحساس بما يحدث في البيئة المحيطة، وهو ما جعل منتجاتها تحظى باهتمام خاص بين الرياضيين والمستخدمين الذين يبحثون عن الراحة والوعي بالمحيط أثناء الاستخدام. وتطوّر الشركة تقنيات مختلفة ضمن منظومة Open-Ear، أبرزها Bone Conduction التي تنقل الصوت عبر اهتزازات تصل إلى الأذن الداخلية عبر عظام الجمجمة، إلى جانب DirectPitch™ وتقنيات الصوت عبر الهواء المستخدمة في بعض منتجاتها.
تمتد منتجات Shokz حاليًا إلى أكثر من 60 دولة ومنطقة، ويستخدم منتجاتها أكثر من 7 ملايين شخص حول العالم، بينما تمتلك الشركة آلاف الأصول وبراءات الاختراع المرتبطة بتقنيات الصوت المفتوح والتوصيل العظمي.
مقدمة
أصبحت سماعات الأذن المفتوحة خيارًا جذابًا للمستخدمين الذين يبحثون عن تجربة استماع مريحة دون عزلهم بالكامل عن العالم من حولهم، خصوصًا أثناء ممارسة الرياضة أو التنقل والعمل لساعات طويلة. وفي هذا المجال تواصل Shokz تطوير منتجاتها التي تجمع بين التصميم المفتوح والراحة وجودة الصوت، مع التركيز على إبقاء المستخدم على اتصال بمحيطه دون الحاجة إلى ارتداء سماعات تقليدية داخل قناة الأذن.
تأتي Shokz OpenFit Air 2 كأحدث إضافة إلى هذه الفئة، حيث تعتمد على تصميم مفتوح وخفيف يهدف إلى توفير راحة أكبر خلال الاستخدام اليومي، مع الحفاظ على ثبات السماعات أثناء الحركة. كما تقدم مجموعة من التقنيات المخصصة لتحسين جودة الصوت والمكالمات، إلى جانب عمر بطارية مناسب للاستخدام اليومي ومقاومة للماء والعرق تجعلها خيارًا عمليًا لمختلف الأنشطة.
في هذه المراجعة سنختبر OpenFit Air 2 بشكل عملي، بدءًا من التصميم وراحة الارتداء ومحتويات الصندوق، مرورًا بجودة الصوت والاتصالات وعمر البطارية والتطبيق والميزات المختلفة، وصولًا إلى تجربة الاستخدام اليومية والأداء العام، لمعرفة مدى نجاح Shokz في تقديم سماعة مفتوحة تجمع بين الراحة والعملية وجودة الصوت.
المواصفات التقنية
| الفئة | المواصفات |
|---|---|
| النوع | سماعات لاسلكية بتصميم Open-Ear |
| تقنيات الصوت | Bassphere™، OpenBass™ 2.0، DirectPitch™ |
| نظام مكبرات الصوت | نظام Bassphere مزدوج |
| حجم مكبرات الصوت | 2 × 11.8 ملم |
| زاوية توجيه الصوت | 30 درجة |
| الاتصال اللاسلكي | Bluetooth 6.1 |
| نطاق الاتصال | حتى 10 أمتار |
| الاتصال بجهازين | MultiPoint |
| الاقتران السريع | Google Fast Pair وMicrosoft Swift Pair |
| التحكم | أزرار حساسة للضغط |
| المعادِل الصوتي EQ | 4 إعدادات مسبقة + إعدادان مخصصان |
| الميكروفونات | نظام ميكروفون مزدوج |
| معالجة المكالمات | خوارزمية تقليل الضوضاء بالذكاء الاصطناعي |
| البطارية – السماعات | حتى 8 ساعات |
| البطارية مع علبة الشحن | حتى 36 ساعة |
| الشحن السريع | 10 دقائق شحن توفر حتى 3 ساعات من الاستماع |
| مقاومة الماء والغبار | IP55 للسماعات |
| مقاومة علبة الشحن | IP54 |
| هيكل التثبيت | سبيكة نيكل-تيتانيوم (Ni-Ti) |
| سماكة الهيكل | 0.75 ملم |
| وزن السماعة الواحدة | 7.2 ± 0.2 غرام |
| وزن علبة الشحن | 46.4 ± 2 غرام |
| الوزن الإجمالي | 60.8 ± 2 غرام |
| التطبيق | Shokz App |
| الميزات عبر التطبيق | EQ، تخصيص الأزرار، MultiPoint، Find My Earbuds وتحديثات البرامج |
| الأجهزة المدعومة | Android، iOS، Windows |
| الألوان | الأسود، الأبيض، Ice Blue |
| الشحن | USB-C |
| محتويات الصندوق | سماعتان، علبة شحن، دليل المستخدم، معلومات قانونية وبطاقة الضمان |
التصميم
من النظرة الأولى، تبدو Shokz OpenFit Air 2 مختلفة عن سماعات الأذن اللاسلكية التقليدية، فهي لا تعتمد على سد قناة الأذن أو استخدام أطراف سيليكون تدخل داخلها، وإنما تتبنى تصميم Open-Ear الذي يضع وحدة الصوت بالقرب من الأذن مع إبقاء قناة الأذن مفتوحة. هذا التصميم يمنح السماعة حضورًا خفيفًا على الأذن، ويجعلها مناسبة بشكل خاص للاستخدام أثناء المشي والركض وركوب الدراجات والتمارين، حيث يستطيع المستخدم الاستماع إلى المحتوى الصوتي مع البقاء على وعي بما يحدث حوله.
أكثر ما يلفت الانتباه في التصميم هو الوزن المنخفض للغاية، إذ يبلغ وزن كل سماعة حوالي 7.2 غرام فقط، وهو انخفاض بنسبة 17.2% مقارنة بالجيل السابق OpenFit Air وفق بيانات Shokz. ولم يكن تقليل الوزن مجرد تغيير في المواد، بل شمل إعادة تصميم الهيكل الداخلي ووحدة السماعة والبطارية والإطار بالكامل. والنتيجة سماعة تكاد تختفي على الأذن أثناء الاستخدام، وهي نقطة تؤكدها أيضًا تجارب الاستخدام التي أشارت إلى أن خفة السماعة تجعل من السهل نسيان وجودها بعد ارتدائها لفترة.
تعتمد OpenFit Air 2 على خطاف خلفي مرن يلتف حول الأذن، وهو مصنوع من سبيكة النيكل والتيتانيوم Ni-Ti بسماكة 0.75 ملم، ثم يأتي مغطى بطبقة ناعمة ملامسة للجلد. هذا الإطار يجمع بين المرونة والصلابة؛ فهو يسمح للسماعة بالتكيف مع شكل الأذن، وفي الوقت نفسه يحافظ على ثباتها أثناء الحركة. وتوضح Shokz أن التصميم خضع لعمليات تطوير متعددة بهدف تحقيق التوازن بين الوزن والثبات، بدل الاعتماد على ضغط السماعة على الأذن لتثبيتها.
ومن التفاصيل المهمة أن Shokz لم تكتفِ بتصغير الهيكل، بل أعادت التفكير في شكل الوحدة الأمامية للسماعة. تستخدم OpenFit Air 2 نظام Bassphere الذي يعتمد على مشغلين دائريين بحجم 11.8 ملم، ما سمح للشركة بتقليل عرض الوحدة الأمامية والتخلص من بعض الحواف التي يمكن أن تضغط على منطقة الغضروف أمام قناة الأذن. كما جرى توجيه وحدة الصوت بزاوية 30 درجة مع ميل داخلي قدره 14 درجة للمساعدة على توجيه الصوت نحو قناة الأذن بشكل أكثر دقة، مع الحفاظ على المسافة المناسبة دون الحاجة إلى ضغط السماعة بقوة على الوجه.
هذا التوجه الهندسي يظهر بوضوح عند ارتداء السماعة؛ فالوحدة الرئيسية تستقر بجانب الأذن بدلًا من الدخول فيها، بينما يلتف الجزء الخلفي حولها بصورة تجعل السماعة تبدو وكأنها معلقة فوق الأذن. وبسبب هذا الأسلوب، لا يشعر المستخدم بالضغط المعتاد الناتج عن أطراف السيليكون داخل قناة الأذن، كما تبقى الأذن مفتوحة لسماع الأصوات المحيطة. وهو أمر مهم خصوصًا أثناء الأنشطة الخارجية، حيث يمكن للمستخدم متابعة الموسيقى أو البودكاست مع سماع حركة المرور والأشخاص من حوله.
ولم تهمل Shokz الجانب العملي أثناء الحركة. فالإطار المرن يعمل كعنصر تثبيت أساسي، بينما يوزع الوزن حول الأذن بدل تركيزه في نقطة واحدة. وهذا التصميم يخدم طبيعة السماعة الرياضية بشكل واضح، خصوصًا مع حصول السماعات على معيار IP55 لمقاومة العرق ورذاذ الماء والغبار. ومع ذلك، تبقى هذه الحماية مخصصة للأنشطة اليومية والرياضية غير المائية، ولا تعني إمكانية استخدامها أثناء السباحة أو الاستحمام.
ومن التحسينات الملحوظة أيضًا أزرار التحكم الحساسة للضغط بدل الاعتماد على أسطح اللمس التقليدية. هذا التغيير يخدم التصميم الرياضي بشكل مباشر، لأن الضغط الفعلي على الزر يقلل احتمالية تنفيذ أمر بالخطأ عند لمس السماعة أو تعديل وضعها أثناء الحركة. كما يمكن تخصيص وظائف هذه الأزرار من خلال التطبيق، ما يمنح المستخدم قدرًا أكبر من التحكم دون الحاجة إلى إخراج الهاتف في كل مرة.
أما علبة الشحن فقد حصلت بدورها على تصميم أكثر إحكامًا وصغرًا مقارنة بالجيل السابق. يبلغ وزن السماعتين مع العلبة حوالي 60.8 غرام، بينما تزن العلبة وحدها نحو 46.4 غرام وفق بيانات Shokz. كما أصبحت العلبة أصغر وأنحف، بحيث يمكن وضعها بسهولة في جيب البنطال أو حقيبة الرياضة، وهو أمر مهم لسماعة تستهدف الاستخدام اليومي والتنقل.
المميزات
تقدم Shokz OpenFit Air 2 مجموعة من المميزات التي تركز بصورة أساسية على الراحة وسهولة الاستخدام والوعي بالمحيط، بدل محاولة منافسة سماعات الأذن التقليدية في العزل. وتتبنى السماعة مفهوم Open-Ear، لذلك تبقى قناة الأذن مفتوحة أثناء الاستماع، وهو ما يجعلها مناسبة بشكل خاص للركض وركوب الدراجات والتنقل والعمل في الأماكن التي يحتاج فيها المستخدم إلى سماع الأصوات المحيطة. وهذا التصميم يعني في المقابل عدم وجود عزل نشط للضوضاء ANC، وهو أمر متوقع في هذه الفئة وليس جزءًا من فلسفة OpenFit Air 2.
من أبرز الإضافات في هذا الجيل نظام Bassphere، الذي يعتمد على مشغلين صوتيين بحجم 11.8 ملم داخل كل سماعة بدل استخدام مشغل واحد. وتعمل هذه البنية بالتعاون مع خوارزمية OpenBass 2.0 التي طورتها Shokz لتحسين استجابة الترددات المنخفضة والحفاظ على توازن الصوت عند مستويات مختلفة من مستوى الصوت والظروف المحيطة. وبالنسبة لسماعة مفتوحة بهذا الحجم، تهدف هذه التقنيات إلى تعويض أحد أبرز التحديات في هذا النوع من التصميم، وهو صعوبة تقديم صوت جهير قوي من دون وجود إحكام حول قناة الأذن.
وتأتي السماعة أيضًا مع تطبيق Shokz الذي يتيح تخصيص تجربة الاستخدام، بما في ذلك إعدادات المعادل الصوتي EQ وتخصيص وظائف أزرار التحكم. وتدعم OpenFit Air 2 الاتصال بجهازين في الوقت نفسه عبر Multipoint، إضافة إلى Google Fast Pair وMicrosoft Swift Pair لتسهيل عملية الاقتران بالأجهزة المتوافقة. كما تستخدم Bluetooth 6.1، بينما تقتصر برامج الترميز الصوتية على SBC وAAC.
ومن التغييرات العملية المهمة انتقال Shokz من التحكم باللمس إلى أزرار الضغط. هذه الخطوة مفيدة بشكل خاص أثناء ممارسة الرياضة، لأن الضغط الفعلي يقلل من الأوامر غير المقصودة التي يمكن أن تحدث عند لمس السماعة أو تعديل موضعها. ويمكن تخصيص وظائف الأزرار من خلال التطبيق، ما يسمح للمستخدم بتعديل طريقة التحكم بما يناسبه.
كما حصلت السماعات على تصنيف IP55 لمقاومة الماء والغبار، ما يجعلها مناسبة للتعرق والتمارين والأمطار الخفيفة، مع ضرورة التمييز بين مقاومة الماء ومقاومة الغمر؛ فهي ليست سماعة مخصصة للسباحة.
أما المكالمات، فتستخدم OpenFit Air 2 نظامًا يضم أربعة ميكروفونات مع معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تقليل الضوضاء وتحسين وضوح صوت المستخدم. وتفيد هذه المنظومة خصوصًا عند استخدام السماعة في الخارج أو أثناء الحركة، حيث يمكن أن تؤثر الرياح والأصوات المحيطة في جودة المكالمة.
الأداء
تعتمد تجربة الأداء في OpenFit Air 2 على فلسفة مختلفة عن سماعات الـIn-Ear. فعوضًا عن عزل الأذن وإجبار المستخدم على الاستماع في بيئة مغلقة، تقدم السماعة صوتًا مفتوحًا يسمح في الوقت نفسه بسماع المحيط. وهذا يجعلها مريحة جدًا في الاستخدام الخارجي، خصوصًا أثناء الجري وركوب الدراجة والمشي، حيث يستطيع المستخدم سماع حركة السيارات والأشخاص والتنبيهات المحيطة به. لكن هذه الميزة تصبح نقطة ضعف عندما ترتفع الضوضاء الخارجية بشكل كبير.
على مستوى جودة الصوت، قدمت OpenFit Air 2 تحسنًا واضحًا في الترددات المنخفضة مقارنة بالجيل السابق، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى نظام Bassphere وخوارزمية OpenBass 2.0. وتجارب الاختبار تشير إلى أن السماعة تقدم صوتًا أكثر دفئًا وتوازنًا، مع وضوح جيد في الأصوات البشرية والكلام، وهو أمر يجعلها مناسبة جدًا للبودكاست والكتب الصوتية والمحتوى المرئي، إلى جانب الموسيقى.
وتظهر قدرات السماعة بشكل جيد في الترددات المتوسطة والعالية؛ فالأصوات والكلمات واضحة، والتفاصيل الأساسية في الأغاني تبقى حاضرة، بينما يبدو الجهير أكثر قوة من الجيل السابق. ومع ذلك، فإن طبيعة التصميم المفتوح تفرض حدودًا واضحة على الترددات المنخفضة جدًا، ولذلك لا يمكن توقع نفس العمق أو الإحساس الجسدي بالـBass الذي تقدمه سماعات In-Ear محكمة الإغلاق. وقد لاحظت الاختبارات أن الجهير يتحسن مع إعدادات EQ المناسبة، لكنه يظل أقل عمقًا من سماعات الأذن المغلقة.
وهنا يظهر دور تطبيق Shokz بصورة مهمة، إذ يمكن للمستخدم تعديل الصوت باستخدام إعدادات EQ المتاحة، وهو أمر مفيد لتغيير الطابع الصوتي حسب نوع المحتوى. يمكن رفع حضور الجهير عند الاستماع إلى الموسيقى، أو التركيز على الترددات التي تجعل الحوار والأصوات أكثر وضوحًا عند مشاهدة الفيديوهات والاستماع إلى البودكاست.
أما أثناء ممارسة الرياضة، فتقدم OpenFit Air 2 تجربة قوية بفضل ثباتها وخفة وزنها وعدم وجود ضغط داخل قناة الأذن. السماعة لا تحاول عزل المستخدم عن البيئة، ولذلك يمكن استخدامها في الأماكن الخارجية مع الاحتفاظ بدرجة جيدة من الوعي بالمحيط. وفي المقابل، عند المرور بجانب طريق مزدحم أو في بيئة شديدة الضوضاء، يمكن أن تطغى الأصوات الخارجية على الموسيقى، وهو أحد التنازلات الطبيعية لأي تصميم Open-Ear.
أما في المكالمات، فتقدم الميكروفونات ومعالجة تقليل الضوضاء أداءً جيدًا في الحفاظ على وضوح الكلام، مع وجود اختلاف طبيعي بحسب مستوى الضوضاء والرياح في البيئة المحيطة. وبشكل عام، ينسجم أداء OpenFit Air 2 مع هدفها الأساسي: تقديم تجربة صوتية مريحة وطبيعية أثناء الحركة، وليس توفير أقصى قدر من العزل أو أعلى مستوى من الدقة الصوتية لمحبي الصوتيات.
البطارية
حققت Shokz تقدمًا ملحوظًا في عمر البطارية مقارنة بالجيل السابق. وتعلن الشركة عن 8 ساعات من التشغيل المتواصل للسماعات، مع إمكانية الوصول إلى حوالي 36 ساعة إجمالًا عند استخدام علبة الشحن. كما يدعم النظام الشحن السريع، حيث يمكن الحصول على عدة ساعات من الاستخدام بعد فترة قصيرة من الشحن، وهو أمر عملي جدًا قبل الخروج للركض أو الذهاب إلى العمل.
واللافت أن بعض الاختبارات العملية سجلت نتائج أعلى من الرقم الرسمي؛ فقد تمكنت من الوصول إلى حوالي 11 ساعةمن التشغيل في ظروف الاختبار الخاصة به، كما يمكنك الحصول على نحو أربع ساعات من الاستخدام بعد وضع السماعات في العلبة لمدة عشر دقائق. وهذا يوضح أن مدة التشغيل الفعلية يمكن أن تختلف بحسب مستوى الصوت وطريقة الاستخدام والظروف المحيطة.
أما علبة الشحن نفسها، فتضيف عدة دورات إضافية قبل الحاجة إلى إعادة شحنها، مع استخدام منفذ USB-C للشحن. ولا تدعم العلبة الشحن اللاسلكي، وهي إحدى الميزات التي تمثل تنازلًا واضحًا في هذا المستوى من السماعات.