مراجعة Ninja CREAMi Scoop & Swirl

نبذة عن الشركة

Ninja Kitchen هي علامة تجارية أمريكية مرموقة متخصصة في تصنيع أجهزة وأدوات المطبخ عالية الأداء. تنتمي Ninja إلى مجموعة SharkNinja (ومقرها في بوسطن، الولايات المتحدة)، وتشتهر بتقديم حلول مطبخ ذكية تجمع بين الابتكار، الجودة، وسهولة الاستخدام.

تركز Ninja Kitchen على تطوير منتجات متطورة مثل القلايات الهوائية، محضرات الطعام، الخلاطات القوية، أجهزة الطهي متعددة الوظائف، وأجهزة صنع القهوة، مع تكنولوجيا مصممة لتسهيل الطهي وتحقيق نتائج احترافية في المنزل.

بفضل التزامها الدائم بابتكار تصاميم عملية مدعومة بأبحاث متعمقة حول سلوك المستهلك، أصبحت Ninja Kitchen الخيار الأمثل لملايين الأسر حول العالم التي تبحث عن أداء موثوق وتجربة مطبخ عصرية ممتعة.

المقدمة

في عالم أجهزة تحضير الحلويات المنزلية، لم تعد التجربة تقتصر على الحصول على طعم لذيذ فحسب، بل أصبحت تشمل سهولة التحضير، تنوع الوصفات، وإمكانية تخصيص الحلوى وفق الذوق الشخصي. ومع تطور هذه الأجهزة، أصبح من الممكن الاستمتاع بآيس كريم وحلويات مجمدة بقوام مميز وبطريقة سهلة دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.

وهنا يأتي Ninja CREAMi Scoop & Swirl ليقدم تجربة مختلفة تجمع بين تحضير الآيس كريم وتقديمه بطريقة جذابة، مع إمكانية تجربة مجموعة واسعة من النكهات والمكونات. في هذه المراجعة، سنختبر الجهاز بشكل عملي، بدءًا من التصميم وسهولة الاستخدام وصولًا إلى الأداء، تنوع الخيارات، جودة القوام والنتيجة النهائية، ولمعرفة مدى نجاحه في تقديم تجربة قريبة من محلات الآيس كريم، يمكنك متابعة هذه المراجعة

التصميم

يأتي Ninja Swirl by CREAMi 13-in-1 بتصميم احترافي ولافت للنظر، يجمع بين الطابع العصري والمظهر الذي يذكّر بآلات تقديم الآيس كريم في المتاجر، خصوصًا مع وجود نظام Soft Serve المدمج على الجانب. هذه الإضافة تجعل الجهاز مختلفًا بصريًا عن أجهزة CREAMi التقليدية، وتمنحه حضورًا واضحًا على سطح المطبخ.

من ناحية الأبعاد، يبلغ ارتفاع الجهاز 44.5 سم، وعرضه 25.5 سم، بينما يصل عمقه إلى 48.48 سم، مع وزن يبلغ 9.45 كغ. لذلك فهو ليس جهازًا صغيرًا يمكن وضعه بسهولة في أي مكان، بل يحتاج إلى مساحة مناسبة على سطح المطبخ، كما أن ارتفاعه قد يجعله غير مناسب للوضع أسفل بعض خزائن المطبخ المنخفضة.

ورغم حجمه ووزنه، فإن توزيع الوزن يبدو مدروسًا بشكل جيد، ما يمنح الجهاز ثباتًا جيدًا أثناء التشغيل ويقلل من الحركة على سطح العمل. كما يمكن تحريكه على سطح المطبخ عند الحاجة، وإن كان نقله من مكان إلى آخر يتطلب بعض الجهد بسبب وزنه.

ويأتي الجهاز باللون (فضي بلاتيني)، وهو لون يمنحه مظهرًا أنيقًا وعصريًا، ويتناسب بسهولة مع مختلف تصاميم المطابخ، كما أن جودة التشطيبات تعزز الإحساس بالفخامة، رغم اعتماد الجهاز وملحقاته بشكل أساسي على البلاستيك المتين.

ومن أبرز عناصر التصميم حاويتا التجميد بسعة 480 مل لكل منهما، حيث تبدأ معظم الوصفات من هذه الحاويات، وتختلف عن حاويات أجهزة CREAMi التقليدية بوجود قاعدة قابلة للتحويل بين وضعي Closed وOpen، إلى جانب فتحة داخلية بتصميم نجمي مخصصة لتمرير الخليط عند استخدام وظيفة الـSoft Serve.

ويجب الانتباه إلى وضع الحاوية في حالة Closed قبل إضافة المكونات، لأن تركها في وضع الفتح قد يؤدي إلى تسرب السوائل. وبعد الانتهاء، يمكن استخدام الأغطية المرفقة لحفظ الكميات المتبقية في الفريزر.

أما العنصر الأكثر تميزًا في التصميم فهو نظام Swirl Press الموجود على جانب الجهاز. عند استخدام وظيفة الـSoft Serve، يتم تركيب الغطاء والفوهة المخصصة، ثم تحويل قاعدة الحاوية إلى وضع Open. بعدها يمكن استخدام المقبض الجانبي لدفع الخليط عبر الفوهة، والحصول على آيس كريم ناعم بالشكل الحلزوني المعروف.

ويأتي الجهاز أيضًا مع مجموعة من الملحقات، تشمل حاويتين للتجميد، فوهة مخصصة للـSoft Serve، صينية لتجميع القطرات، دليل البدء السريع، تعليمات السلامة وكتاب وصفات ملون يحتوي على مجموعة متنوعة من الوصفات.

ومن الناحية العملية، يمكن وضع الأجزاء القابلة للإزالة في غسالة الصحون، بينما يمكن تنظيف جسم الجهاز باستخدام قطعة قماش ناعمة. أما نظام الـSoft Serve فيحتاج إلى تنظيف الفوهة والحجرة جيدًا بعد الاستخدام، خصوصًا عند وجود بقايا من الخليط، حتى لا تتجمد وتؤثر على عملية التقديم في الاستخدام التالي

الإعداد وسهولة الاستخدام

تختلف طريقة عمل Scoop & Swirl بشكل واضح عن أجهزة صنع الآيس كريم التقليدية. فهي لا تقوم بتبريد خليط سائل وتحريكه في الوقت نفسه، وإنما تعتمد على تجميد الخليط مسبقًا. يبدأ المستخدم بتحضير قاعدة الآيس كريم باستخدام الحليب أو الحليب النباتي والقشدة والسكر والمكونات الأخرى بحسب الوصفة، ثم يضع الخليط في الوعاء ويتركه في الفريزر لمدة 24 ساعة حتى يتحول إلى كتلة صلبة جدًا.

بعد ذلك، تأتي مرحلة المعالجة، حيث تنزل شفرات Creamerizer داخل الكتلة المجمدة وتقوم بكشطها ومعالجتها تدريجيًا إلى أن تتحول خلال دقائق إلى قوام ناعم وكريمي. هذه الطريقة هي أحد أسباب قدرة الجهاز على تقديم قوام مميز، لكنها في الوقت نفسه تفرض على المستخدم التخطيط مسبقًا. فإذا كنت تريد تناول الآيس كريم في المساء، فعليك تحضير الخليط وتجميده في اليوم السابق. وبالتالي، فإن الجهاز ليس مناسبًا لمن يريد تحضير الآيس كريم بشكل فوري عند الشعور بالرغبة فيه.

لكن الانتظار يستحق العناء في كثير من الحالات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقوام. خلال الاستخدام، أظهر الجهاز قدرة جيدة على تحضير الآيس كريم والسوربيه والميلك شيك والآيس كريم الإيطالي بقوام ناعم ومقنع. وكان الآيس كريم الإيطالي تحديدًا من أكثر النتائج نجاحًا، إذ حصل على القوام المرن والخفيف الذي يتوقعه المستخدم من Soft Serve الجاهز في متاجر الآيس كريم.

وتسمح سعة الوعاء البالغة 480 مل بتقديم كمية تكفي تقريبًا من ثلاثة إلى خمسة أشخاص، بحسب حجم الحصص، أو حوالي أربعة أقماع. لكن للحصول على أفضل نتيجة، من الأفضل تقديم الآيس كريم الإيطالي مباشرة بعد انتهاء عملية المعالجة، لأن قوام Soft Serve يكون أكثر ليونة من أوضاع Scoop وقد يصبح طريًا أكثر من اللازم إذا تم الانتظار لفترة طويلة.

ومن الأمور المهمة التي يجب الانتباه إليها أن النتيجة النهائية تعتمد بدرجة كبيرة على مكونات الوصفة. فقد يظهر الآيس كريم أحيانًا بقوام متفتت، خصوصًا عند استخدام وصفات منخفضة السكر أو الدهون. وفي هذه الحالة يمكن استخدام وضع Re-Spin مع إضافة كمية صغيرة من السائل لاستعادة القوام المناسب. ويرجع ذلك إلى أن السكر والدهون يلعبان دورًا مهمًا في خفض نقطة التجمد والحد من تكوّن بلورات الثلج الكبيرة. ولذلك فإن استخدام قاعدة قليلة الدهون والسكر جدًا قد يؤدي إلى تجمد الخليط بشكل قاسٍ، ولا تستطيع الماكينة دائمًا تعويض ذلك بالكامل.

البرامج والوظائف

تقدم Ninja مجموعة واسعة من أوضاع التشغيل لتناسب أنواعًا مختلفة من الحلويات المجمدة. فهناك أوضاع للآيس كريم التقليدي والآيس كريم قليل السعرات والجيلاتو والسوربيه والزبادي المجمد والميلك شيك. كما توجد أوضاع مخصصة للآيس كريم الإيطالي تشمل الآيس كريم والآيس كريم قليل السعرات والزبادي المجمد وGelato Swirl وFruiti وCreamiFit.

وتختلف طريقة عمل هذه الأوضاع بحسب طبيعة الوصفة. فالأوضاع المخصصة للقواعد منخفضة السكر والدهون تعمل بسرعات أعلى ولمدة أطول، لأن الخليط يتجمد بشكل أكثر صلابة ويحتاج إلى طاقة إضافية لتفكيكه. ولهذا فإن اختيار البرنامج المناسب للوصفة ليس مجرد خيار إضافي، بل يؤثر بشكل مباشر على النتيجة النهائية.

كما تسمح وظيفة Mix-In بإضافة مكونات مثل قطع البسكويت ورقائق الشوكولاتة والمكسرات بعد عملية الخلط الأساسية، مع الحفاظ على هذه المكونات في شكل قطع بدلًا من طحنها بالكامل. وهذه الوظيفة تضيف مرونة كبيرة لمحبي الحلويات التي تشبه McFlurry، وتسمح بابتكار وصفات مختلفة بحسب المكونات المتوفرة.

ولا تقتصر إمكانيات الجهاز على الوصفات التقليدية، إذ يمكن تحضير الآيس كريم النباتي بسهولة أيضًا. وتوضح التجربة أن مصدر المكونات ليس العامل الأساسي للحصول على قوام جيد، وإنما التركيبة نفسها. فالدهون والسكر، إلى جانب مادة مثبتة عند الحاجة، تساعد على الوصول إلى قوام كريمي وتقليل تكوّن بلورات الثلج. ويمكن استخدام كريمة جوز الهند أو الصويا أو الشوفان، بالإضافة إلى زبدة الكاجو والمحليات السائلة مثل شراب الأغاف أو القيقب. وبهذه الطريقة يمكن الوصول إلى نتائج قريبة جدًا من الآيس كريم التقليدي، حتى عند الاعتماد الكامل على المكونات النباتية.

ومن المزايا العملية أيضًا إمكانية إعادة تجميد الوعاء إذا لم يتم استهلاك كامل الكمية، ثم استخدام وظيفة Re-Spin لاستعادة القوام عند إخراجه مرة أخرى من الفريزر. وهذا يقلل من هدر الطعام ويجعل الجهاز عمليًا أكثر عند تحضير كميات أكبر من الحاجة الفورية.

الأداء وتجربة التحضير

خلال الاستخدام العملي، أثبت الجهاز قدرته على إنتاج قوام كريمي وناعم، سواء مع الوصفات التقليدية أو الوصفات التي تعتمد على البروتين. فعند استخدام وضع Scoop مع وصفة بروتينية، كانت النتيجة ناعمة وكريمية وسهلة التقديم، رغم اختلاف المكونات عن وصفات الآيس كريم التقليدية.

أما مع وصفة الشوكولاتة التقليدية التي تعتمد على الحليب والسكر والقشدة، فقد قدم الجهاز نتيجة أقرب بكثير إلى قوام الـSoft Serve المعروف، مع ملمس ناعم وقابل للتشكيل. وقد تحتاج بعض الوصفات إلى إعادة التشغيل أو إعادة التجميد لفترة قصيرة للوصول إلى القوام المثالي، وهنا تأتي أهمية وظيفة Reswirl التي تسمح بإعادة معالجة الخليط بسرعة.

ومن النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار أن الجهاز مرتفع الصوت أثناء التشغيل، خصوصًا عند استخدام بعض البرامج، لكنه في المقابل لا يستغرق وقتًا طويلًا لإنجاز العملية. كما تساعد شاشة العد التنازلي الرقمية على معرفة الوقت المتبقي لكل برنامج، وهو أمر مفيد لأن المستخدم يعرف مسبقًا متى سينتهي الجهاز بدلًا من الانتظار دون معرفة المدة.

تجربة الـSoft Serve

الوظيفة التي تميز Ninja Swirl عن أجهزة CREAMi السابقة هي إمكانية تحويل الخليط إلى Soft Serve وتقديمه مباشرة من الجهاز. بعد معالجة الخليط، يتم تركيب نظام التقديم الخاص ثم وضع الحاوية في الوضع المناسب، وبعدها يمكن استخدام المقبض الجانبي لدفع الخليط عبر الفوهة للحصول على الشكل الحلزوني المميز.

النتيجة البصرية قريبة جدًا من الآيس كريم الذي نحصل عليه من آلات الـSoft Serve التقليدية، كما أن القوام والطعم يقدمان تجربة مقنعة جدًا للاستخدام المنزلي. وقد يحتاج المستخدم إلى بعض التدريب في البداية للحصول على شكل حلزوني مرتب، خصوصًا عند التحكم في سرعة سحب المقبض وتوجيه الكوب أو المخروط.

ومن المهم توضيح أن الجهاز لا ينتج الـSoft Serve بشكل فوري بالمعنى الحرفي، لأن الخليط يحتاج إلى التجميد مسبقًا قبل معالجته. لكنه بعد هذه الخطوة يستطيع تحويل الخليط المجمد إلى قوام ناعم وقابل للتقديم خلال دقائق، وهي ميزة تجعله عمليًا جدًا مقارنة بالحاجة إلى استخدام آلة Soft Serve تجارية كبيرة.

التنظيف

على مستوى التنظيف، تقدم الماكينة تجربة أفضل مما قد يوحي به عدد القطع الموجودة فيها. فجميع الأجزاء القابلة للإزالة تقريبًا، بما في ذلك الأوعية، يمكن وضعها في غسالة الأطباق، بينما تحتاج قاعدة المحرك إلى التنظيف باستخدام إسفنجة مبللة. ومع ذلك، توجد بعض الأجزاء التي تحتاج إلى تفكيك دوري، خصوصًا غطاء التوزيع والحشوات المصنوعة من السيليكون، حتى يتم تنظيفها بعمق.

ومن الأفضل تنظيف الوعاء والشفرات مباشرة بعد الاستخدام، لأن بقايا الآيس كريم يمكن أن تجف بسرعة وتتجمع في المناطق الصغيرة داخل فوهة التوزيع. كما يجب تفريغ صينية تجميع القطرات وتنظيفها بعد كل جلسة استخدام. وبعد عدة مرات من الاستخدام، تصبح هذه الخطوات روتينية وسهلة.

Related posts

ريولينك تمنح سكان الخليج كاميرا مراقبة أمنية بدقة 4K تعمل بالذكاء الاصطناعي ومصممة لتحمل الحرارة الشديدة

مراجعة Aecooly Powerful Tower Fan Tower 02

مراجعة Aecooly Portable Misting Fan Cold Air Ultra