نبذة عن الشركة
Redmi هي علامة تجارية تابعة لشركة Xiaomi ، تم إطلاقها أول مرة في عام 2013 كسلسلة هواتف ذكية اقتصادية تحت شركة Xiaomi، وأصبحت علامة تجارية مستقلة في عام 2019، حيث تركز الشركة على توفير الهواتف الذكية عالية الجودة وبأسعار معقولة لجمهور عالمي، مما يجعل التكنولوجيا المتقدمة في متناول شريحة سكانية أوسع.
تشتهر منتجات Redmi بأسعارها التنافسية وجودة البناء القوية والمواصفات الرائعة، والتي غالبًا ما تتفوق على المنافسين في نفس الفئة السعرية، حيث تقدم العلامة التجارية مجموعة واسعة من الأجهزة. كما وسعت الشركة من حضورها في الأسواق في جميع أنحاء العالم، واكتسبت شعبية في مناطق مثل الهند وجنوب شرق آسيا وأوروبا والشرق الاوسط وشمال إفريقيا، غالبًا ما تدمج Redmi تقنيات متقدمة مثل الشاشات ذات معدل التحديث العالي وسعات البطاريات الكبيرة والكاميرات عالية الدقة مع الحفاظ على كفاءة التكلفة.

المقدمة
تعود Xiaomi عبر علامتها الفرعية Redmi لتنافس بقوة في الفئة المتوسطة مع هاتف REDMI Note 15 5G، الذي يأتي ليكمل مسيرة سلسلة Note المعروفة بتقديم توازن مدروس بين الأداء والسعر. هذه السلسلة لطالما استهدفت المستخدم الذي يبحث عن تجربة متكاملة دون دفع تكلفة مرتفعة، ومع كل جيل جديد تحاول الشركة رفع مستوى التوقعات وإضافة تحسينات ملموسة تعزز من القيمة الفعلية للجهاز.
الهاتف الجديد يركز على تقديم تصميم عصري يواكب الاتجاهات الحديثة، إلى جانب شاشة كبيرة بمواصفات محسنة تمنح تجربة مشاهدة واستخدام أكثر سلاسة. كما يأتي بدعم شبكات الجيل الخامس ليضمن جاهزية مستقبلية أفضل، مع وعود بأداء مستقر يلبي احتياجات الاستخدام اليومي وتعدد المهام وحتى الألعاب المتوسطة. ولا تغيب الكاميرات عن دائرة الاهتمام، حيث تسعى Redmi لتقديم نتائج تصوير أكثر تطورًا مقارنة بالجيل السابق، مع تحسينات على مستوى المعالجة والذكاء الاصطناعي.
في هذه المراجعة سنخوض تجربة متكاملة مع REDMI Note 15 5G لنرى إن كان قادرًا على الحفاظ على سمعة السلسلة وتقديم قيمة حقيقية مقابل السعر، أم أن المنافسة هذا العام أصبحت أكثر شراسة مما اعتدنا عليه.
المواصفات التقنية
| الفئة | المواصفات |
|---|---|
| الألوان | أسود (Black) – أزرق جليدي (Glacier Blue) |
| المعالج | Snapdragon® 6 Gen 3 بتقنية تصنيع 4 نانومترمعالج ثماني النواة بسرعة تصل إلى 2.4 جيجاهرتزمعالج رسومي Adreno |
| الذاكرة والتخزين | 8 جيجابايت رام + 256 جيجابايت تخزيننوع الذاكرة: LPDDR4X + UFS 2.2دعم توسيع التخزين حتى 1 تيرابايت عبر microSDالمساحة الفعلية أقل بسبب النظام والتطبيقات المثبتة مسبقًا |
| الأبعاد والوزن | الطول: 164 ممالعرض: 75.42 ممالسماكة: 7.35 ممالوزن: 178 جرام |
| الشاشة | 6.77 بوصة AMOLEDالدقة: 2392 × 1080معدل تحديث حتى 120Hzمعدل استجابة لمس 240Hzسطوع أقصى 3200 شمعةسطوع نموذجي 800 شمعةعمق ألوان 12-بتنسبة تباين 8,000,000:1تغطية ألوان DCI-P3تعتيم PWM بتردد 3840Hz16,000 مستوى سطوعنسبة استحواذ على الواجهة 92%وضع القراءة + وضع ضوء الشمسشهادات TÜV Rheinland (حماية من الضوء الأزرق – خالية من الوميض – ملائمة للإيقاع اليومي) |
| الكاميرا الخلفية | كاميرا رئيسية 108 ميجابكسلحجم بكسل 0.64 ميكرومتر (تقنية 9-in-1 إلى 1.92 ميكرومتر)فتحة عدسة f/1.7مستشعر بحجم 1/1.67 بوصةكاميرا واسعة 8 ميجابكسل بفتحة f/2.2 |
| تصوير الفيديو الخلفي | 4K بمعدل 30 إطار/ثانية1080p بمعدل 30 إطار/ثانية720p بمعدل 30 إطار/ثانية |
| الكاميرا الأمامية | 20 ميجابكسلمستشعر 1/4 بوصةفتحة عدسة f/2.2 |
| تصوير الفيديو الأمامي | 1080p بمعدل 30 إطار/ثانية720p بمعدل 30 إطار/ثانية |
| البطارية والشحن | بطارية 5520 مللي أمبير (قيمة نموذجية)شحن سريع 45 واطشاحن 45 واط مرفق في العلبة |
| الأمان | بصمة مدمجة تحت الشاشةفتح القفل بالوجه عبر الذكاء الاصطناعي |
| NFC | مدعوم (قد يختلف حسب المنطقة) |
| الشبكات والاتصال | شريحتي اتصال (nano SIM + شريحة هجينة nano SIM أو microSD)دعم 2G / 3G / 4G LTE / 5G (تختلف الترددات حسب المنطقة)Bluetooth 5.1Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac (2.4GHz و5GHz)Wi-Fi Direct |
| الملاحة وتحديد الموقع | GPS – GLONASS – BDS – Galileo |
| الصوت | سماعتان ستيريوتعزيز صوت حتى 300%Dolby Atmos®Hi-Res Audio |
| مقاومة الماء والغبار | معيار IP66 لمقاومة رذاذ الماء والغبار (في ظروف اختبار مخبرية) |
| المستشعرات | مستشعر قرب افتراضي – مستشعر إضاءة – مقياس تسارع – بوصلة إلكترونية – منفذ IR – جيروسكوب |
| نظام التشغيل | Xiaomi HyperOS 2 |
| محتويات العلبة | الهاتف – الشاحن – كابل USB Type-C – دبوس الشريحة – غطاء حماية – دليل البدء السريع – بطاقة الضمان |
التصميم
تتبنّى Xiaomi عبر علامتها Redmi فلسفة واضحة في تصميم REDMI Note 15 5G: لا تغييرات جذرية، بل تطوير هادئ يحافظ على هوية السلسلة. الهاتف يأتي بتصميم بسيط ونظيف يناسب مختلف الأذواق، دون مغامرات بصرية مبالغ فيها، ما يجعله خيارًا عمليًا لمن يفضل الطابع الكلاسيكي المتزن.
أول ما يلفت الانتباه هو جزيرة الكاميرات المدمجة بلون مطابق للهيكل، وهي لمسة ذكية تمنح الجهاز شخصية مميزة وسهلة التعرّف. الحلقة الفضية المحيطة بوحدة الكاميرا تضيف تباينًا بصريًا خفيفًا يعزز الإحساس بالتفاصيل، ويمنح التصميم قدرًا من الفخامة رغم توجهه للفئة المتوسطة. يتوفر الهاتف بألوان الأسود، الأزرق الجليدي، والبنفسجي الضبابي، وجميعها تأتي بإطار أوسط متناسق اللون مع الواجهة الخلفية لتعزيز الانسجام العام.
من الأمام، يعتمد الهاتف شاشة منحنية الأطراف. ورغم أن الشاشات المنحنية لم تعد تُعتبر عنصرًا عصريًا بحد ذاته، إلا أنها لا تزال تقدم تجربة مريحة في الاستخدام اليومي. الانحناءات الجانبية تمنح قبضة أكثر سلاسة، وتجعل الهاتف يبدو أنحف بصريًا، خصوصًا مع سماكة تبلغ 7.35 مم فقط. وبالحديث عن الإحساس في اليد، فالجسم المنحني يمنح ثقة وثباتًا أثناء الاستخدام لفترات طويلة.
من ناحية الخامات، يعتمد REDMI Note 15 5G على البلاستيك في كل من الإطار الأوسط والغطاء الخلفي. صحيح أن ذلك لا يضعه ضمن فئة الهواتف “الفاخرة”، لكن التنفيذ جاء متقنًا؛ فلا يوجد انبعاج أو فراغات مزعجة عند الضغط، كما أن الهيكل يبدو متماسكًا وصلبًا بشكل ملحوظ. الإحساس العام لا يوحي بالرخص أو الهشاشة، بل يعكس توازنًا مناسبًا بين التكلفة والجودة.
الهاتف حاصل على معيار مقاومة IP66، ما يعني قدرته على تحمل رذاذ الماء والغبار وحتى نفثات الماء القوية ضمن ظروف اختبار مخبرية. كما أنه متوافق مع معيار MIL-STD-810H للتحمل، ما يعزز من موثوقيته في الاستخدام اليومي. أما الواجهة الأمامية فمحمية بطبقة زجاجية مقواة لم يتم الكشف عن نوعها تحديدًا، لكنها تضيف طبقة أمان إضافية ضد الخدوش والصدمات الخفيفة.
الإطار الجانبي نحيف، لكن تم توسيعه بشكل مدروس في الجهة اليمنى لاحتواء زري الطاقة والتحكم بالصوت بحجم مريح وسهولة ضغط واضحة، مع استجابة نقرة مرضية. الجهة اليسرى خالية تمامًا، ما يعزز البساطة. في الأعلى نجد السماعة الثانوية لتعزيز الصوت الستيريو، إلى جانب ميكروفون إضافي لعزل الضوضاء ومنفذ الأشعة تحت الحمراء (IR Blaster). أما في الأسفل فتوجد فتحة شريحتي الاتصال (إحداهما هجينة تدعم microSD)، ومنفذ USB Type-C، والسماعة الرئيسية، والميكروفون الأساسي.

الشاشة
لطالما عُرفت Xiaomi باهتمامها الكبير بجودة الشاشات في هواتفها، ويواصل REDMI Note 15 5G هذا النهج بثقة واضحة. الهاتف مزود بشاشة AMOLED كبيرة بقياس 6.77 بوصة، تقدم تجربة بصرية متكاملة تركز على السطوع العالي، سلاسة الحركة، ودعم تقنيات HDR الحديثة.
رغم أن الدقة تقتصر على +FullHD (1080 × 2392 بكسل)، إلا أنها تظل كافية جدًا على هذا الحجم، بكثافة تصل إلى 388 بكسل لكل إنش، ما يوفر صورة حادة وتفاصيل واضحة سواء أثناء التصفح أو مشاهدة الفيديو أو اللعب. عمليًا، يصعب ملاحظة أي نقص في الحدة، خصوصًا مع جودة لوحة العرض نفسها.
أبرز ما يميز الشاشة هو مستوى السطوع. الأرقام المعلنة تشير إلى ذروة تصل إلى 3200 شمعة، لكن في الاختبارات العملية سجلت الشاشة نتائج مثيرة للإعجاب؛ حيث بلغ السطوع اليدوي حوالي 605 شمعة، وارتفع في الوضع التلقائي تحت الإضاءة القوية إلى 1524 شمعة، بينما وصلت الذروة الفعلية في نافذة 10% إلى 3317 شمعة. هذه الأرقام تضع الهاتف ضمن الفئة المتقدمة من حيث قابلية الاستخدام تحت أشعة الشمس المباشرة، كما تمنح محتوى HDR ديناميكية وإبرازًا مميزًا للتفاصيل في المشاهد الساطعة.
تدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120Hz، مع وضعين للاختيار. الوضع الافتراضي التكيفي يقوم بضبط التردد تلقائيًا حسب المحتوى، متنقلًا بين 30Hz و60Hz و90Hz و120Hz وفقًا للتطبيق المعروض. وبما أن اللوحة من نوع LTPS، فإن التبديل يتم على مراحل ثابتة وليس بشكل ديناميكي مستمر كما في لوحات LTPO، لكنه يظل عمليًا وفعالًا في تحقيق توازن جيد بين السلاسة واستهلاك الطاقة.
أما الوضع المخصص ، فيمنح المستخدم تحكمًا أكبر، حيث يمكن تثبيت التردد على 60Hz لتوفير البطارية، أو السماح لتطبيقات محددة بالعمل حتى 120Hz بشكل منفصل. هذا التطبيق المرن يمنح تجربة استخدام أكثر تخصيصًا مقارنة ببعض المنافسين في نفس الفئة.
في جانب تقنيات العرض عالية النطاق الديناميكي، تحمل الشاشة شهادة HDR10+، ما يتيح عرض محتوى متوافق بمدى ديناميكي أوسع وتباين أفضل. ورغم غياب Dolby Vision الموجود في النسخة Pro 5G، إلا أن الهاتف قادر برمجيًا على فك ترميز صيغ HDR المختلفة مثل HDR10 وHDR10+ وHLG وحتى Dolby Vision، ما يضمن توافقًا واسعًا مع منصات البث.

الصوت
يعتمد REDMI Note 15 5G على نظام مكبرات صوت ستيريو مكوّن من وحدة سفلية رئيسية وأخرى علوية مخصّصة لتعزيز التجربة الصوتية وتوفير فصل صوتي أفضل عند مشاهدة الفيديو أو اللعب. ورغم أن مكبري الصوت لا يبدوان متطابقين في الحجم، إلا أن التناغم بينهما يوفّر تجربة مقبولة ومناسبة لفئة الجهاز السعرية.
في الاستخدام الفعلي، يتميز الصوت بانتشار جيد مع وضوح ملحوظ في نطاقات التردد المتوسطة، ما يجعل الحوارات والمحتوى الصوتي واضحين أثناء مشاهدة الأفلام أو التصفح. لكن من ناحية أخرى، يظل مستوى الجهير (Bass) محدودًا بطبيعة التصميم الفيزيائي للهواتف الذكية، بينما قد تظهر بعض التشويهات في الترددات العالية عند رفع مستوى الصوت إلى الحد الأقصى.
تتجه الشركة إلى التركيز على رفع مستوى الصوت الإجمالي أكثر من تحسين دقة التفاصيل الدقيقة، حيث يمكن رفع شريط الصوت إلى مستوى يصل إلى 300% عبر التعزيز البرمجي. عند هذا الحد يصبح الصوت مرتفعًا جدًا ومناسبًا للمساحات المفتوحة أو مشاركة المحتوى مع الآخرين، لكن الجودة الصوتية قد تفقد جزءًا من توازنها. وللعلم، بعض الإصدارات الأعلى في السلسلة قد تصل إلى 400% تعزيز صوتي، إلا أن النسخة القياسية تكتفي بـ 300%.
للحصول على أفضل تجربة استماع، يُنصح عادةً بالحفاظ على مستوى الصوت عند 100% أو أقل، حيث يكون الصوت أنقى وأكثر توازنًا، مع تقليل احتمالية التشويش في الترددات العالية.
من الناحية البرمجية، يدعم الهاتف تقنية Dolby Atmos مع معادل صوت رسومي كامل ومجموعة من الإعدادات المسبقة، ما يمنح المستخدم حرية تخصيص التوقيع الصوتي حسب نوع المحتوى أو التفضيل الشخصي. كما توفر Xiaomi محرك ضبط صوتي خاص بها يمكن استخدامه بدلاً من إعدادات Dolby لمن يفضل أسلوب معالجة صوت مختلف.

الاتصال
يقدم REDMI Note 15 5G خيارات اتصال متكاملة تلائم الاستخدام اليومي مع دعم شبكات الجيل الخامس، لكنه في الوقت نفسه لا يضم أحدث تقنيات الاتصال المتقدمة الموجودة في الفئات الأعلى.
الهاتف يعمل بنظام شريحتي Nano-SIM مع دعم شبكات SA وNSA 5G على كلتا الفتحتين في الوقت نفسه، ما يمنح مرونة جيدة في إدارة الاتصالات والبيانات. إلا أنه لا يدعم شريحة eSIM، تمامًا مثل بعض إصدارات السلسلة الأخرى. كما أن منفذ الشريحة من النوع الهجين، ما يعني أنك تختار بين استخدام شريحة اتصال ثانية أو بطاقة microSD لتوسيع التخزين – وليس الاثنين معًا.
فيما يتعلق بتحديد المواقع، يدعم الهاتف أنظمة GPS وGLONASS وBDS وGALILEO، ما يضمن دقة جيدة في الملاحة وتحديد الموقع أثناء الاستخدام اليومي أو في تطبيقات الخرائط.
أما على مستوى الاتصال المحلي، فهناك بعض التنازلات مقارنة بالإصدارات الأعلى مثل النسخة Pro 5G. الهاتف يعتمد على Wi-Fi مزدوج النطاق (2.4GHz و5GHz) بتقنية Wi-Fi ac، لكنه لا يدعم Wi-Fi 6، مما يعني سرعة واستقرار أقل قليلًا في البيئات الشبكية المتقدمة. كذلك يدعم Bluetooth 5.3 مع تقنية LE، ما يوفر استهلاك طاقة أفضل واتصالًا مستقرًا مع السماعات والأجهزة الذكية.
الهاتف مزود بمنفذ USB Type-C يعمل بمعيار USB 2.0، ما يعني سرعة نقل بيانات تصل نظريًا إلى 480 ميجابت/ثانية. يدعم المنفذ خاصية USB OTG، لكن لا تتوفر ميزات متقدمة مثل إخراج الفيديو عبر USB Alt Mode.

الكاميرا
يأتي REDMI Note 15 5G بمنظومة تصوير متوازنة تعتمد على مستشعر رئيسي بدقة 108 ميجابكسل، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مقارنة بالعديد من المنافسين في الفئة المتوسطة. الكاميرا الرئيسية تعتمد على مستشعر Samsung ISOCELL HM9 بحجم 1/1.67 إنش مع تقنية تجميع البكسلات (Nona-Binning) لتحويل الصور إلى دقة افتراضية 12 ميجابكسل في الوضع الافتراضي، ما يساهم في تحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة وتوازن التفاصيل مع حجم الملف.
تتميز العدسة بفتحة واسعة f/1.7 مع تثبيت بصري (OIS) ودعم تركيز تلقائي PDAF، ما يساعد على تقليل الاهتزاز وتحسين وضوح الصور في مختلف الظروف. كما يتوفر خيار تقريب 3x عبر المعالجة الرقمية/المستشعرية، ويظهر هذا الوضع تفاصيل أفضل من الصور القياسية أحيانًا، لكنه قد يعاني من تباين في التشبع اللوني أو نتائج غير متسقة في بعض المشاهد.
في التصوير النهاري، تقدم الكاميرا الرئيسية نتائج قوية مع تفاصيل جيدة ومعالجة ناضجة نسبيًا. الألوان تبدو حيوية، وأحيانًا تميل إلى التشبع الزائد قليلًا، بينما النطاق الديناميكي جيد ويحافظ على التفاصيل في المناطق الساطعة والظلال. عند تصوير الأشخاص، تظهر درجات البشرة بشكل طبيعي مع تفاصيل مقبولة، خصوصًا في وضع البورتريه الذي يمنح عزل خلفية واقعيًا ومعتدلًا دون إفراط في التنعيم.
الكاميرا الواسعة (Ultra-Wide) بدقة 8 ميجابكسل توفر زاوية رؤية أوسع بفضل مستشعر OmniVision، لكنها تعتمد على تركيز ثابت دون دعم التركيز التلقائي. نتائجها في الإضاءة الجيدة مقبولة، مع تفاصيل واضحة في المناطق المضاءة، بينما تقل الحدة في الظلال. النطاق الديناميكي جيد، لكن مستوى التفاصيل لا يصل إلى مستوى الكاميرا الرئيسية.
أما الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل فهي تعتمد أيضًا على تركيز ثابت، وتنتج صورًا بدقة كاملة دون وضع 5 ميجابكسل. الصور الشخصية تبدو ناعمة نسبيًا عند عرضها بحجم كبير، لكنها جيدة جدًا على شاشة الهاتف. الألوان طبيعية مع تعزيز بسيط في الحيوية، ما يجعلها مناسبة للمكالمات المرئية ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي.
في التصوير الليلي، تحقق الكاميرا الرئيسية أداءً متوازنًا؛ التفاصيل مقبولة لكن قد تبدو ناعمة في البيئات المظلمة، مع معالجة تحاول الحفاظ على الإضاءة دون إفراط في تفجير المناطق الساطعة. الألوان تبقى مستقرة، إلا أن الظلال تحتاج إلى مزيد من الإضاءة لتحسين الوضوح. عند استخدام تقريب 3x في الليل، تصبح النتائج أضعف من ناحية التفاصيل والضوضاء، ما يجعل هذا الوضع أقل عملية في الإضاءة المنخفضة.

الاداء
يعتمد REDMI Note 15 5G على معالج Snapdragon 6 Gen 3 المصنع بدقة 4 نانومتر من شركة كوالكوم، وهو معالج موجه لتقديم أداء متوازن في الاستخدام اليومي مع كفاءة جيدة في استهلاك الطاقة. في المهام الروتينية مثل تصفح التطبيقات، التنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي، وسحب لوحة الإشعارات، تبدو الاستجابة سريعة وسلسة دون تأخير ملحوظ، ما يجعل الهاتف مناسبًا للاستخدام اليومي المكثف.
أما في جانب الألعاب، فالأداء يظل مقبولًا ضمن فئته السعرية، لكنه لا يرقى إلى مستوى التعامل المثالي مع العناوين الثقيلة جدًا. عند تجربة ألعاب متطلبة ظهرت بعض التقطعات والتباطؤ أثناء المشاهد القتالية، وهو أمر متوقع نظرًا لحجم اللعبة ومتطلباتها الرسومية العالية. لذلك، يمكن القول إن الهاتف موجه أكثر للألعاب الخفيفة والمتوسطة، حيث تعمل ألعاب مثل ألعاب الألغاز أو العناوين البسيطة أو حتى ألعاب الجري الشهيرة بسلاسة وبدون مشاكل تذكر.
على مستوى الذاكرة، يأتي الهاتف بذاكرة عشوائية 8 جيجابايت من نوع LPDDR4X، وهي كمية مناسبة لإدارة التطبيقات المتعددة والحفاظ على عدة تطبيقات مفتوحة في الخلفية دون إعادة تحميل متكرر. أما التخزين الداخلي فيتوفر بخيار 256 جيجابايت بتقنية UFS 2.2، مع إمكانية التوسعة عبر بطاقة microSD حتى 1 تيرابايت، ما يمنح مرونة كبيرة للمستخدمين الذين يعتمدون على تحميل الوسائط والتطبيقات بكثرة.

النظام
يعمل REDMI Note 15 5G بنظام HyperOS 2 المبني على أساس Android 15 مباشرة من العلبة، وهو أمر جيد من ناحية الحداثة البرمجية، رغم أن بعض أجهزة Xiaomi الأخرى قد سبقت الهاتف إلى إصدارات أحدث مثل HyperOS 3 أو حتى Android 16، ما يجعل التجربة هنا أقل تقدمًا مقارنة ببعض الفئات الأعلى.
من ناحية الدعم البرمجي، أعلنت الشركة أن سلسلة Note 15 ستحصل على أربع ترقيات رئيسية لنظام التشغيل، إضافة إلى ست سنوات من التحديثات الأمنية، وهو مستوى دعم قوي يعزز من عمر الجهاز وقيمته المستقبلية. هذه السياسة تضع الهاتف ضمن الهواتف ذات العمر البرمجي الطويل مقارنة بالمنافسين في نفس الفئة.
من حيث الواجهة، تبدو HyperOS 2 مألوفة جدًا لمن استخدم أجهزة Xiaomi أو حتى أجهزة MIUI السابقة، لكن مع لمسات تحسين إضافية على مستوى السلاسة والبصرية وبعض التحسينات الداخلية. النظام يتيح خيار استخدام درج التطبيقات أو الاعتماد على الشاشة الرئيسية فقط لعرض التطبيقات، وهي ميزة نقدر وجودها لأنها تمنح المستخدم حرية تخصيص طريقة تنظيم التطبيقات. كما يتوفر وضع “الواجهة الخفيفة” الذي يكبر الأيقونات ويبسط الوصول إلى الوظائف الأساسية، وهو مناسب للمستخدمين الذين يفضلون تجربة أكثر بساطة.
يعتمد النظام على فصل مركز الإشعارات عن لوحة التحكم السريع، ولا يوجد خيار لدمجهما في واجهة واحدة، وهو أسلوب تصميم مستمر في إصدارات HyperOS الحالية. كما يدعم النظام الأدوات المصغّرة ومجلدات التطبيقات الكبيرة بتصميمين مختلفين، ما يمنح مرونة إضافية في تخصيص الشاشة الرئيسية.
في الجانب الذكي والذكاء الاصطناعي، يأتي الهاتف مع تطبيق Google Gemini مثبتًا مسبقًا، إضافة إلى ميزة Circle to Search، وهي أدوات مفيدة للبحث السريع والتفاعل الذكي مع المحتوى. لكن اللافت أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ Xiaomi مثل AI Writing أو AI Translate أو AI Interpreter أو AI Speech Recognition ليست متوفرة بشكل واضح في الوحدة التي خضعت للاختبار، ما يجعل قائمة الميزات الذكية محدودة نسبيًا.
يتوفر في تطبيق المعرض بعض أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل إزالة العناصر البسيطة أو التعديل على الخلفية وإضافة تأثيرات تجميلية، لكنها تظل أدوات أساسية وليست بالمستوى المتقدم الذي تتضمنه بعض الأجهزة الأعلى ضمن السلسلة. من الممكن أن يكون غياب بعض هذه الميزات مرتبطًا بالنسخة المراجعة أو بالقيود الإقليمية، خاصة وأن المواد الترويجية الرسمية تشير إلى مجموعة أوسع من أدوات الذكاء الاصطناعي مثل AI Erase Pro وAI Image Expansion وغيرها.

البطارية
يأتي REDMI Note 15 5G ببطارية كبيرة بسعة 5520 مللي أمبير، وهي سعة تمنحه أفضلية واضحة في فئته السعرية، حتى وإن لم تكن الأكبر ضمن عائلة Redmi. عمليًا، هذه السعة تنعكس على تجربة استخدام مريحة تمتد ليوم كامل بسهولة، بل وقد تصل إلى يومين من الاستخدام المتوسط.
وفقًا للاختبارات المعيارية، حقق الهاتف أكثر من 14 ساعة ضمن مؤشر الاستخدام النشط، وهو رقم ممتاز يضعه في موقع تنافسي قوي أمام العديد من الهواتف المتوسطة. الأداء كان متوازنًا في معظم سيناريوهات الاستخدام مثل تصفح الويب، مشاهدة الفيديو، والمكالمات، بينما كان اختبار الألعاب هو النقطة الأضعف نسبيًا، حيث يستهلك المعالج الرسومي طاقة أعلى تحت الضغط المستمر.
أما من ناحية الشحن، فيدعم الهاتف قدرة 45 واط عبر الشحن السلكي، وهي سرعة جيدة وإن لم تكن الأسرع في السوق. خلال التجربة، وصل الهاتف من 0% إلى 32% خلال 15 دقيقة فقط، وإلى 55% خلال 30 دقيقة، بينما استغرق الشحن الكامل حوالي ساعة و7 دقائق. هذه الأرقام تعني أنك تستطيع استعادة قدر كبير من الطاقة خلال فترة قصيرة، وهو أمر عملي جدًا في الاستخدام اليومي.
ميزة إضافية مفيدة هي دعم الشحن العكسي السلكي بقدرة 18 واط، ما يسمح باستخدام الهاتف كبنك طاقة لشحن أجهزة أخرى عند الحاجة، مثل سماعات الأذن أو هاتف ثانٍ. صحيح أن القدرة أقل من بعض إصدارات السلسلة الأخرى، لكنها تبقى ميزة مرحب بها.
ومن الجوانب الإيجابية أيضًا توفر خصائص لحماية عمر البطارية. يمكن تفعيل حد شحن ثابت عند 80% للحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل، أو استخدام وضع “الشحن الذكي” الذي يتعلم عادات المستخدم ويقوم بإيقاف الشحن عند 80% تلقائيًا في الأوقات المناسبة، ثم يكمله قبل موعد الاستخدام المتوقع.



