Gtxarabia
Image default
المراجعاتمراجعات الهاردوير

مراجعة مكبر صوت WiiM Sound

نبذة عن الشركة

تُعد WiiM علامة تجارية متخصصة في حلول الصوت المنزلي الذكي والبث الموسيقي عالي الدقة، وقد استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض حضورها في سوق الأجهزة الصوتية بفضل تقديم منتجات تجمع بين الأداء المتقدم والسعر التنافسي. تنتمي العلامة إلى شركة Linkplay Technology، الرائدة في تطوير منصات وتقنيات الصوت اللاسلكي، وهو ما منحها قاعدة تقنية قوية لتطوير أجهزة بث الموسيقى، ومضخمات الصوت الذكية، والساوندبارات، والسماعات المنزلية. وتركز الشركة على توفير تجربة صوتية متكاملة تدعم أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي مع الحفاظ على جودة صوت عالية تلبي احتياجات المستخدمين العاديين وعشاق الصوتيات على حد سواء.

تتميز منتجات WiiM بدعمها لمجموعة واسعة من خدمات بث الموسيقى، مثل Spotify Connect وTIDAL Connect وAmazon Music وQobuz، بالإضافة إلى توافقها مع Apple AirPlay 2 وGoogle Cast وAlexa وRoon Ready في العديد من أجهزتها. كما توفر الشركة تطبيق WiiM Home الذي يسمح بإدارة الأجهزة وإنشاء أنظمة صوت متعددة الغرف، مع تحديثات برمجية دورية تضيف مزايا جديدة وتحسن الأداء باستمرار. وبفضل هذا المزيج من الابتكار، وسهولة الاستخدام، والدعم البرمجي المستمر، أصبحت WiiM واحدة من أبرز الشركات الصاعدة في مجال الصوت المنزلي الذكي، وحازت منتجاتها على إشادة واسعة من الخبراء والمستخدمين حول العالم.

مقدمة للمراجعة

في السنوات الأخيرة، شهد سوق الصوت المنزلي الذكي تطورًا كبيرًا مع ظهور شركات ركزت على تقديم تجربة استماع متكاملة تجمع بين جودة الصوت وسهولة الاستخدام، وكانت WiiM من أبرز هذه الأسماء. فمن خلال أجهزة البث الصوتي، ومضخمات الصوت الذكية، والساوندبارات، استطاعت الشركة أن تقدم حلولًا تناسب مختلف فئات المستخدمين، مع دعم واسع لأشهر خدمات بث الموسيقى وتقنيات الصوت الحديثة، لتصبح منافسًا قويًا في هذا القطاع.

وفي هذه المراجعة، سنلقي نظرة متعمقة على منتج WiiM Sound، مستعرضين جودة التصميم، وسهولة الإعداد، والأداء الصوتي، والخصائص الذكية، ومدى تكامله مع مختلف الأنظمة والخدمات، لنكتشف ما إذا كان يقدم تجربة تستحق الاقتناء، وما إذا كان قادرًا على منافسة الخيارات المتوفرة في فئته السعرية.

المواصفات التقنية

المواصفةالتفاصيل
نوع المنتجسماعة ذكية لاسلكية (Smart Wireless Speaker)
قدرة الخرج100 واط
التصميم الصوتينظام ثنائي المسار (2-Way Acoustic Architecture)
مكبر الجهير (Woofer)4 بوصات بمخروط ورقي (Paper Cone)
مكبرات الترددات العاليةعدد 2 × 1 بوصة (Silk Dome Tweeters)
دعم الصوت عالي الدقةHi-Res Audio حتى 24-bit / 192kHz
التشغيل المتواصلGapless Playback
معايرة الصوتAI RoomFit™ Auto Calibration
الشاشةشاشة لمس عالية الدقة 1.8 بوصة
التحكمشاشة لمس، تطبيق WiiM Home، جهاز WiiM Voice Remote 2 Lite، التحكم الصوتي
الاتصال اللاسلكيWi-Fi 6E ثلاثي النطاق، Bluetooth 5.3
الاتصال السلكيEthernet، مدخل AUX 3.5 مم
خدمات البث المدعومةSpotify، Amazon Music، YouTube Music، TIDAL، Qobuz، Deezer، Pandora، SoundCloud، Plex، TuneIn، iHeartRadio، Napster وغيرها
بروتوكولات البثSpotify Connect، TIDAL Connect، Qobuz Connect، Google Cast، Alexa Cast، DLNA، Roon
المساعدات الصوتيةAmazon Alexa، Google Assistant، Siri
أنظمة التشغيلAndroid و iOS عبر تطبيق WiiM Home
الصوت متعدد الغرفنعم (Multi-Room Audio)
تكوين استريويدعم True Stereo Pair
المسرح المنزلييدعم العمل مع WiiM Sub Pro و WiiM Ultra و WiiM Amp Ultra
الإعدادات المسبقة12 Smart Presets قابلة للتخصيص
معادل الصوتGraphic EQ (10 نطاقات) و Parametric EQ
أبعاد السماعةالارتفاع 194 مم × القطر 147 مم
الوزن2.5 كجم
الألوانالأسود، الأبيض
خيارات التثبيتالاستخدام المكتبي أو التثبيت على الحائط (حامل اختياري)
التحديثاتتحديثات مجانية عبر الهواء (OTA)

التصميم وجودة التصنيع

مع أول نظرة إلى WiiM Sound، يتضح أن الشركة اختارت تصميمًا عصريًا يجمع بين البساطة والأناقة دون اللجوء إلى المبالغة. يبلغ ارتفاع السماعة 194 ملم وقطرها 147 ملم، بينما يبلغ وزنها 2.5 كجم، وهو ما يجعلها سهلة النقل وإعادة التموضع داخل المنزل. ورغم أن الحواف المستديرة تمنحها مظهرًا أسطوانيًا، فإن تصميمها الفعلي أكثر تميزًا ويمنحها حضورًا أنيقًا سواء على المكتب أو الطاولة أو رفوف غرفة المعيشة، كما توفر WiiM حوامل تثبيت اختيارية للراغبين في تثبيتها على الحائط.

اعتمدت الشركة على هيكل مغطى بقماش منسوج عالي الجودة يتوفر باللونين الأسود والأبيض. ورغم أن استخدام القماش قد يثير بعض الشكوك من ناحية المتانة أو الإحساس بالفخامة، إلا أن التنفيذ جاء ممتازًا؛ فالقماش سميك ومحكم النسج ويمنح السماعة مظهرًا راقيًا يتفوق على العديد من المنافسين في هذه الفئة السعرية، كما يساهم في حماية الهيكل من الخدوش اليومية ويحد من ترك آثار الأصابع.

في الجزء العلوي نجد لوحة تحكم تعمل باللمس بتصميم نظيف للغاية، حيث تختفي الأزرار عندما لا تكون قيد الاستخدام، وتوفر إمكانية التحكم في مستوى الصوت وتشغيل وإيقاف الموسيقى والانتقال بين المقاطع بسهولة. كما تأتي السماعة مع جهاز تحكم عن بعد أنيق وسهل الاستخدام، بالإضافة إلى دعم الأوامر الصوتية عبر Amazon Alexa وGoogle Assistant لمن يفضل التحكم الصوتي الكامل.

لكن أكثر ما يلفت الانتباه هو الشاشة الدائرية LCD بقياس 1.8 بوصة الموجودة في الواجهة الأمامية، والتي تعتبر من أبرز نقاط تميز WiiM Sound. ففي البداية قد تبدو مجرد إضافة تجميلية، إلا أنها تثبت أهميتها بمجرد الاستخدام. تعرض الشاشة غلاف الألبوم ومعلومات التشغيل، كما تتيح التنقل بين المكتبة الموسيقية، واختيار المدخلات، وتغيير إعدادات معادل الصوت (EQ)، والوصول إلى الإعدادات المختلفة عبر اللمس والسحب بسلاسة، لتوفر تجربة استخدام تشبه التعامل مع ساعة ذكية أكثر من كونها مجرد شاشة على سماعة.

ولم تتوقف WiiM عند ذلك، إذ تسمح الشاشة بتخصيص واجهتها عبر مجموعة متنوعة من الأنماط، مثل عرض الصور الشخصية، أو عدادات VU Meter الكلاسيكية، أو أشكال مختلفة لواجهة الساعة، مع ميزة ضبط السطوع التلقائي بحسب إضاءة الغرفة، ويمكن أيضًا إيقاف تشغيل الشاشة بالكامل لمن يفضل مظهرًا أكثر هدوءًا.

من الناحية العملية، جاءت جودة التصنيع ممتازة، حيث يشعر المستخدم بصلابة الهيكل بمجرد حمل السماعة، كما أن توزيع الوزن يمنحها ثباتًا جيدًا على مختلف الأسطح. وفي الجزء السفلي توجد منطقة غائرة تضم منفذ الطاقة، ومنفذ Ethernet للاتصال السلكي، بالإضافة إلى مدخل 3.5 ملم AUX لتوصيل مصادر الصوت التقليدية، بينما توفر السماعة اتصالًا لاسلكيًا عبر Wi-Fi ثلاثي النطاق وBluetooth 5.3 لضمان استقرار الاتصال وجودة البث.

ورغم جودة التصميم العالية، كان من الممكن أن تكون التجربة أكثر اكتمالًا لو أضافت الشركة منفذ USB-C يسمح بتشغيل الملفات الصوتية عالية الدقة مباشرة من وحدات التخزين الخارجية، وهي ميزة أصبحت متوفرة لدى بعض المنافسين.

التطبيق وتجربة الاستخدام

تعتمد WiiM Sound بشكل أساسي على تطبيق WiiM Home، الذي يمثل القلب الحقيقي للنظام البيئي للشركة. فمن خلاله يتم إعداد السماعة لأول مرة، وإدارة جميع وظائفها، والوصول إلى خدمات بث الموسيقى، وربط عدة أجهزة معًا ضمن نظام صوتي متعدد الغرف. وخلال فترة الاستخدام، أثبت التطبيق أنه سريع الاستجابة وسهل التنقل، مع واجهة منظمة تجعل الوصول إلى مختلف الإعدادات والوظائف أمرًا بسيطًا حتى للمستخدمين الجدد.

يوفر التطبيق دعمًا لأكثر من عشرين خدمة بث موسيقي، بما في ذلك Spotify وTIDAL وQobuz وYouTube Music وغيرها، مع إمكانية البحث داخل أكثر من خدمة من مكان واحد، وهي ميزة توفر الكثير من الوقت عند التنقل بين المنصات المختلفة. كما يدعم إنشاء نظام Multi-Room Audio وربط عدة سماعات WiiM لتشغيل الموسيقى بشكل متزامن أو توزيع المحتوى على غرف مختلفة بسهولة، مع إمكانية تكوين زوج استريو للحصول على تجربة صوتية أكثر اتساعًا.

ومن أبرز نقاط القوة في التطبيق خيارات التخصيص الواسعة، إذ توفر WiiM مستوى تحكم يفوق ما هو متوقع في هذه الفئة. يمكن تخصيص إعدادات الصوت لكل مصدر تشغيل بشكل مستقل، سواء عبر Wi-Fi أو Bluetooth أو مدخل AUX، كما توفر الشركة معادلًا صوتيًا Graphic EQ بعشرة نطاقات، بالإضافة إلى Parametric EQ للمستخدمين الذين يرغبون في إجراء تعديلات احترافية ودقيقة على الاستجابة الصوتية. كما يمكن التحكم في مستوى الجهير يدويًا أو الاعتماد على ميزة Dynamic Bass التي تضبطه تلقائيًا بحسب مستوى الصوت.

ولا تتوقف خيارات التخصيص عند ذلك، حيث يمكن اختيار وضع التشغيل بين الاستريو أو المونو، أو تحديد قناة الصوت اليمنى أو اليسرى فقط، بالإضافة إلى تفعيل تأثيرات التلاشي بين المقاطع (Fade In/Fade Out)، وتحديد الحد الأقصى لمستوى الصوت، وضبط مستوى الكسب (Pre-Gain) لكل مصدر صوتي، وهي إعدادات نادرًا ما نجدها مجتمعة في سماعة لاسلكية موجهة للمستخدم المنزلي.

أما من ناحية التحكم، فتأتي السماعة مزودة بجهاز WiiM Voice Remote 2 Lite الذي يتميز بتصميم بسيط وأنيق، ويوفر أزرارًا للتحكم في التشغيل والإيقاف ومستوى الصوت واختيار مصدر الصوت، إضافة إلى إمكانية الوصول السريع إلى أربعة من أصل اثني عشر إعدادًا مسبقًا (Presets). كما تدعم السماعة التحكم الصوتي عبر Amazon Alexa عند ربطها بجهاز Echo أو من خلال زر المساعد الصوتي الموجود في جهاز التحكم.

ورغم جودة التطبيق وسلاسة استخدامه، ظهرت بعض الملاحظات البسيطة أثناء التجربة، حيث لم تعمل الإعدادات المسبقة (Presets) بالشكل المتوقع في بعض الأحيان، إذ فشلت أحيانًا في تحميل المحتوى أو قامت بتشغيل مقطع مختلف عن المطلوب. ومع ذلك، تبدو هذه المشكلات برمجية أكثر منها عتادية، ومن المتوقع أن تتمكن WiiM من معالجتها عبر التحديثات الدورية التي تشتهر الشركة بإطلاقها باستمرار.

الاتصال اللاسلكي

اعتمدت WiiM في تطوير WiiM Sound على أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي لتوفير تجربة بث مستقرة وعالية الجودة، حيث زودت السماعة بدعم Wi-Fi 6E الذي يوفر سرعات أعلى واستقرارًا أفضل مقارنة بالأجيال السابقة، مما يضمن تشغيل ملفات الصوت عالية الدقة دون انقطاع حتى عند بث الموسيقى بجودة Hi-Res Audio. كما تدعم السماعة تقنية Bluetooth 5.3 التي توفر اتصالًا سريعًا مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، إلى جانب تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل زمن الاستجابة.

وتتميز السماعة أيضًا بدعم Google Cast، ما يسمح ببث المحتوى مباشرة من مجموعة كبيرة من التطبيقات مثل Spotify وApple Music وQobuz وDeezer وغيرها، دون الحاجة إلى الاعتماد على تطبيق WiiM Home في جميع الحالات. كما تدعم تشغيل ملفات الصوت عالية الدقة حتى 24-bit/192kHz، لتقديم مستوى ممتاز من التفاصيل والنقاء، وهو ما سيقدره عشاق الموسيقى الذين يمتلكون مكتبات صوتية عالية الجودة أو يشتركون في خدمات البث الداعمة للصوت عالي الدقة.

ولتعزيز سهولة الاستخدام، توفر WiiM Sound دعمًا للمساعدات الصوتية Amazon Alexa وGoogle Assistant وSiri، مما يتيح التحكم في تشغيل الموسيقى ومستوى الصوت وبعض الوظائف الأخرى باستخدام الأوامر الصوتية، سواء عبر الأجهزة المتوافقة أو من خلال النظام البيئي الخاص بكل منصة.

ورغم هذه المزايا، يبرز غياب دعم Apple AirPlay 2 كأحد أبرز نقاط الضعف في خيارات الاتصال، خاصة وأن السماعة تدعم خدمات ومنتجات أخرى ضمن منظومة Apple مثل Apple Music وSiri. ويُعد هذا الغياب أمرًا مفاجئًا بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزة iPhone أو iPad ويرغبون في استخدام AirPlay للبث المباشر. ومع ذلك، فإن وفرة خيارات الاتصال الأخرى، مثل Wi-Fi 6E وGoogle Cast وBluetooth 5.3، تجعل السماعة مرنة في معظم سيناريوهات الاستخدام، وتقلل بشكل كبير من تأثير غياب AirPlay 2 بالنسبة لغالبية المستخدمين.

الأداء الصوتي

منذ اللحظات الأولى للاستماع، يتضح أن WiiM Sound صُممت لتقديم صوت متوازن يركز على الدقة والوضوح أكثر من التركيز على الجهير المبالغ فيه أو الطابع الاستعراضي. وخلال فترة الاختبار مع تفعيل ميزة RoomFit، التي تقوم بمعايرة الصوت تلقائيًا وفقًا لخصائص الغرفة، قدمت السماعة أداءً ثابتًا وممتعًا في مختلف أنواع المحتوى الموسيقي، مع شخصية صوتية تميل إلى الدفء والطبيعية.

يتميز التوقيع الصوتي بتوازن جيد بين الترددات المنخفضة والعالية، مع مساحة صوتية واسعة تمنح الآلات الموسيقية والأصوات قدرًا جيدًا من الانفصال والوضوح. ورغم أن السماعة لا تقدم أكثر صوت ديناميكي أو إثارة في فئتها، فإنها تنجح في تقديم تجربة استماع مريحة لساعات طويلة دون إرهاق الأذن، وهو ما يجعلها مناسبة لمختلف الأنماط الموسيقية.

في الترددات المنخفضة (Bass)، تقدم WiiM Sound أداءً متزنًا بعيدًا عن المبالغة. فالجهير يمتلك عمقًا ووزنًا جيدين مع قدرة على الحفاظ على التفاصيل دون أن يطغى على بقية الترددات أو يتحول إلى صوت ضبابي، إلا أنه يفتقر أحيانًا إلى القوة والاندفاع اللذين يبحث عنهما محبو الموسيقى الإلكترونية أو الأفلام ذات المؤثرات الصوتية القوية. وبالنسبة لمعظم المستخدمين، فإن هذا الأسلوب المتوازن سيكون أكثر ملاءمة من الجهير المبالغ فيه.

أما الترددات المتوسطة (Midrange)، فهي بلا شك أبرز نقاط قوة السماعة. فقد جاءت الأصوات البشرية طبيعية ودافئة، مع وضوح ممتاز سواء في أصوات المغنين أو الآلات الموسيقية، مما يمنح الأغاني طابعًا غنيًا ويجعل الحوار في الأفلام والبودكاست واضحًا وسهل الفهم. كما نجحت السماعة في الحفاظ على هذا الوضوح حتى عند تشغيل المقاطع الموسيقية المزدحمة بالتفاصيل.

وفي الترددات العالية (Treble)، توفر WiiM Sound مستوى جيدًا من التفاصيل مع أداء نظيف وخالٍ من الحدة المزعجة، إلا أنها تميل إلى الهدوء أكثر من اللمعان، لذلك قد يشعر بعض المستخدمين بأنها تحتاج إلى قدر أكبر من الحيوية والسطوع لإبراز التفاصيل الدقيقة بشكل أوضح، خاصة في الموسيقى الكلاسيكية أو الجاز.

ومن الجوانب الإيجابية أيضًا قدرة السماعة على الحفاظ على جودة صوت متقاربة عند مختلف مستويات الصوت. فحتى عند رفع مستوى الصوت إلى أكثر من 50%، تستمر في تقديم أداء قوي ومتماسك، وإن كان ذلك يأتي على حساب فقدان جزء بسيط من التفاصيل الدقيقة والوضوح مقارنةً بمستويات الصوت المتوسطة.

وعند استخدام سماعتين WiiM Sound أو WiiM Sound Lite كزوج استريو، ترتقي التجربة إلى مستوى أفضل بكثير، حيث تصبح القنوات اليمنى واليسرى أكثر وضوحًا، ويتسع المسرح الصوتي بشكل ملحوظ، مع حضور أقوى للجهير وإحساس أفضل بالعمق والانفصال بين الآلات الموسيقية، ما يجعل الاستماع أكثر واقعية وغنى.

المميزات

تقدم WiiM Sound تجربة متكاملة تجمع بين جودة الصوت العالية والتقنيات الذكية وسهولة الاستخدام، وهو ما يجعلها أكثر من مجرد سماعة لاسلكية تقليدية. فقد حرصت WiiM على تطوير منتج يجمع بين الأداء الصوتي الاحترافي والمرونة في الاستخدام، مع توفير نظام بيئي متكامل يمكن تطويره وتوسيعه بسهولة مع مرور الوقت.

تعتمد السماعة على نظام صوتي بقوة 100 واط يتكون من مكبر صوت رئيسي بقياس 4 بوصات مع مكبري صوت عاليي التردد بقياس 1 بوصة لكل منهما، ويعمل هذا التصميم ثنائي المسار على توزيع الترددات بكفاءة عالية للحصول على صوت متوازن وغني بالتفاصيل. كما استخدمت الشركة مخروطًا ورقيًا لمكبر الجهير وقبابًا حريرية لمكبرات الترددات العالية، وهو مزيج يمنح الترددات المنخفضة عمقًا طبيعيًا مع الحفاظ على نعومة ووضوح الترددات العالية دون أي حدة مزعجة، لينتج عن ذلك صوت مريح يمكن الاستماع إليه لساعات طويلة.

ومن أبرز ما يميز WiiM Sound دعمها لتشغيل الصوت عالي الدقة Hi-Res Audio حتى 24-bit/192kHz مع ميزة التشغيل المتواصل Gapless Playback التي تزيل الفواصل بين المقاطع الموسيقية، الأمر الذي يمنح تجربة استماع أكثر سلاسة، خصوصًا عند تشغيل الألبومات الموسيقية أو التسجيلات الحية التي تعتمد على الانتقال المستمر بين المقاطع.

كما زودت WiiM السماعة بتقنية AI RoomFit™ التي تعد واحدة من أهم مزاياها الذكية، حيث تقوم بتحليل مساحة الغرفة وموقع السماعة باستخدام ميكروفونات الهاتف والسماعة، ثم تضبط الاستجابة الصوتية تلقائيًا للحصول على أفضل أداء ممكن وفقًا لبيئة الاستخدام. وتتميز هذه التقنية بإمكانية إعادة المعايرة بسرعة عند تغيير مكان السماعة أو إعادة ترتيب الأثاث، وهو ما يساعد في الحفاظ على جودة الصوت دون الحاجة إلى أي أجهزة قياس احترافية.

وتضم السماعة شاشة لمس عالية الدقة بقياس 1.8 بوصة تمنحها شخصية مختلفة عن معظم السماعات المنافسة، إذ لا تقتصر وظيفتها على عرض معلومات التشغيل، بل تتيح أيضًا التنقل بين مصادر الصوت، واستعراض المكتبة الموسيقية، وتغيير إعدادات معادل الصوت، وتشغيل ميزة AI RoomFit، بالإضافة إلى عرض أغلفة الألبومات والصور الشخصية والخلفيات المتحركة والساعات الرقمية أو الكلاسيكية، مما يجعل استخدامها أكثر سهولة حتى دون الحاجة إلى الهاتف الذكي.

وتعتمد WiiM على نظام بيئي مفتوح يمنح المستخدم حرية اختيار طريقة تشغيل الموسيقى دون التقيد بمنصة معينة، حيث تدعم السماعة أكثر من عشرين خدمة بث موسيقي، من بينها Spotify وAmazon Music وYouTube Music وTIDAL وQobuz وDeezer وSoundCloud وغيرها، بالإضافة إلى دعم تقنيات Spotify Connect وTIDAL Connect وGoogle Cast وAlexa Cast وDLNA وRoon، وهو ما يوفر مرونة كبيرة في تشغيل المحتوى من مختلف الأجهزة والخدمات.

أما من ناحية الاتصال، فقد زودت الشركة السماعة بتقنية Wi-Fi 6E التي توفر اتصالًا أسرع وأكثر استقرارًا عند بث الموسيقى عالية الجودة، إلى جانب Bluetooth 5.3 الذي يضمن اتصالًا سريعًا مع الهواتف والأجهزة المحمولة مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، كما توفر منفذ Ethernet لمن يفضل الاتصال السلكي للحصول على أعلى درجات الثبات أثناء تشغيل المحتوى.

ويمكن للمستخدم أيضًا توسيع التجربة بسهولة من خلال ربط سماعتين WiiM Sound للحصول على نظام True Stereo حقيقي، حيث تعمل كل سماعة كقناة مستقلة، مما ينتج مسرحًا صوتيًا أوسع وفصلًا أفضل بين الآلات الموسيقية والأصوات. كما يمكن دمجها مع منتجات الشركة الأخرى مثل WiiM Sub Pro وWiiM Ultra وWiiM Amp Ultra لبناء نظام صوت منزلي متكامل يدعم تشغيل الموسيقى والأفلام بجودة عالية.

وتوفر السماعة كذلك خيارات تحكم متعددة تشمل شاشة اللمس، وتطبيق WiiM Home، وجهاز WiiM Voice Remote 2 Lite المرفق، بالإضافة إلى التحكم الصوتي عبر Amazon Alexa وGoogle Assistant، وهو ما يمنح المستخدم حرية اختيار الطريقة الأنسب للتحكم في جميع وظائف السماعة. ويتميز تطبيق WiiM Home بسهولة الاستخدام، مع توفير خيارات واسعة لتخصيص إعدادات الصوت، وإنشاء أنظمة صوت متعددة الغرف، والتحكم في جميع أجهزة WiiM من واجهة واحدة، إلى جانب تحديثات برمجية مجانية تضيف مزايا جديدة وتحسن الأداء باستمرار.